اعداء العراق.. الى متى...؟؟


يوم الخميس يوم اسود في العراق.. يوم الارهاب واعداء العراق..
حصيلة يوم واحد فقط حوالي تسعون قتيلا واكثر من ثلاثمائة جريح وفي انحاء متفرقة من العراق عدا الخسائر المادية. ةقد تناقلت وسائل الاعلام الدولية الاخبار المؤلمة. واصبحنا خبر الساعة. وكان حروب العالم متمركزة في العراق!!
لعنة الله على هؤلاء.. لعنة الله الى يوم الدين على هؤلاء الارهابيين والقتلة. لعنة الله على هؤلاء اذا كانوا يحاربون باسم الاسلام والمسلمين.. لعنة الله على اعداء العراق.
الى متى يبقى الحقد. الا يكفي الظلم والقتل والتشريد والارهاب طوال اكثر من نصف قرن؟
الى متى هذه الجاهلية والتخلف. انظروا الى العالم. وانظروا الى الاحرار من الشعوب؟
الى متى هذه العنجهية والتمرد. انظروا الى شعوب العالم اين وصلوا؟
الى متى هذه الجرائم باسم الاسلام؟ وماذا فعلتم للاسلام؟
لعنة الله عليكم جميعا. ولعنة الله على من يقف ورائكم. ولعنة الله على من يؤيدكم.
دعونا في شاننا وسوف نجد الحل المناسب للقضايا المتعلقة في العراق. انتم ومن معكم ومن خلفكم. جئتم بمشاكل للعراقيين أجمع والمنطقة.
الا يكفي ما دمّر في العراق. الا يكفي ماحصل للعراقيين. الايكفي كل هذه الضحايا. هل متعطشون لاراقة الدماء اكثر واكثر؟
هل تتبارون بانفسكم وتحسبون انفسكم ابطال ومجاهدين عندما تقطعون راس رهينة أجنبية في العراق. ماذنب هؤلاء جاؤوا لخدمة العراقيين واعمار العراق.
ياترى ماذا حصلتم عندما قتلتم أخواتنا في البصرة بدون وجه حق. وقتلتم مثقفة حقوقية عراقية وزوجها وثم ذبحهما.
جرائمكم هذه من عصر الجاهلية. لعنة الله على اعمالكم الخسيئة. وانا شخصيا اتبريء من دين الاسلام اذا كان بيننا مسلمين من امثالكم. جئتم للعراق قادمين من أفغانستان والشيشان والبوسة بعد ان خربتم تلك البلدان باسم الجهاد في سبيل الاسلام. جئتم لتكملوا جرائمكم في ارض العراق وبلاد الرافدين. جئتم لزرع بذور الفتنة الطائفيةفي العراق.
ان جرائمكم الجبانة سوف تحاسبون عليه امام لله سبحانه وتعالى. وسوف يلاحقكم لعنة الله ولعنة الايتام والارامل والمتشردين الى يوم الدين.

أمريكا تفرض واقعا جديدا على العالم..


لقد أتضح اليوم معالم خارطة الطريق في منطقة الشرق الاوسط. وكل الدلائل تشير أن الولايات المتحدة الامريكية تريد أعادة بناء العمل الدولي والعربي في المنطقة بصورة خاصة وفقا لارادتها وبما يتفق والواقع الجديد الذي فرضته بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وسقوط الحرب الباردة، أن أمريكا خاضت أكبرحرب في العراق وبأكبر ثقل عسكري في تاريخها الحديث (أكثر من ۳٢٠ الف جندي وعشرات الاساطيل والقطع البحرية ومئات الطائرات. وذلك بدون العودة الى مجلس الامن الدولي؟
والخبراء والمحللون الدوليون يشيرون دائما الى أن أمريكا بصدد فرض جديد لاتقبل الشك وعلى الجميع أطاعة تلك القرارات والتأقلم مع تلك الاجواء المفروضة كل على حده ّ! وأمريكا تفرض شروطها على دول المنطقة حسب المصالح الخاصة ولايقبل بأي أعتراض او مناقشة. وكل من يعارض يدخل قائمة الاعداء لامريكا! وبحجة الارهاب ومكافحة الارهاب. أصدروا قائمة بالممنوعات على أكثرية الدول والبعض منهم فرض عليهم الحضار الاقتصادي والسياسي. أضف الى ذلك مباركة أمريكا بعنجهية أسرائيل وفرض واقع أغتيال الكوارد السياسية والعسكرية للمنظمات والحركات السياسية في فلسطين على مثال الشهيد شيخ أحمد ياسين، مؤسس حركة حماس. هذا الرجل المعوق. أضافة الى الشهيد الدكتور عبدالرحمن الرنتيسي أحد الاعضاء البارزين في الحركة أضافة الى العشرات من كوارد فتح. ولايزال هناك الالوف من المعتقلين في سجون أسرائيل من أمثال مروان البرغوثي، أحد أبرز كوادر الفتح. حيث لم يبالي المجرم الصهيوني شارون بحصانة الرجل كعضو في المجلس الوطني. أضافة الى فرضه الحصار على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات منذ اكثر من ثلاثة سنوات! وفي الاسابيع الاخيرة بدأ حملته الارهابية بكل معنى الكلمة على مخيم الرفح وقطاع غزة وقام جنود الاحتلال بقتل العشرات وهدم المنازل! ولكن من هو المجيب؟ أين مجلس الامن والامم المتحدة؟
منذ أجتياح العراق من قبل أمريكا العام الماضي ولحد يومنا هذا، بدأت ترهب دول المنطقة وحولوا العراق الى ساحة حرب بحجة ضرب الارهاب ومطاردة فلول صدام او مطادرة ميليشيا جيش المهدي بقيادة مقتدى الصدر! ماذا فعلوا للعراقيين! وأين وعودهم وخططهم لاحلال الديموقراطية في العراق!
أن دور الامم المتحدة مرتبط تماما بمدى رغبة الولايات المتحدة بتفعيل دور المنظمة في المنطقة والعالم وحسب المصالح. والا ماذا نقول لدور الاخضر ابراهيمي المنسق الخاص للامم المتحدة. وأجتماعة بالشخصيات السياسية حسب مزاجه ومصالح أسيادة. هل أجتمع مع أحد الشخصيات السياسية التركمانية او الاشورية او اليزيدية او الفيليه؟ أم ان العراق يتكون فقط من العرب والاكراد او من الشيعة والسنة؟
واين عدالة الولايات المتحدة الامريكية في حقوق الانسان؟ لقد أتضح شذوذية هؤلاء من خلال جرائمهم في سجن ابو غريب ولاداعي للتفاصيل لان العالم أجمع اليوم منشغلين بما حصل من تجاوزات بحق هؤلاء الابرياء!
وأين الديموقراطية التي يتحدثون عنها؟ هل الديموقراطية مسموح للاكراد والعرب وغير مسموح للتركمان وباقي القوميات والاقليات؟ هل تشكيل الاحزاب مسموح فقط للموالين لهم؟ هل المطالبة بالحقوق الوطنية والقومية مسموح فقط لمن ينفذ أوامرهم؟
بالامس قتلوا رجال أوفياء من الاعلام وهم يؤدون واجباتهم ويمكن التعرف عليهم وعلى سياراتهم من مسافة بعيدة! وفي الايام الاخيرة بدؤوا بتصفية كل من يعادي أرشاداتهم أو عدو لاصدقائهم أو أرائهم ومتطلباتهم لايتناسب مع مصالحهم في بعض المدن! وعلى سبيل المثال الشهيد مصطفى كمال يايجلي وأحمد نجم الدين وأخرون في حوادث غامضة.
ولم نجد لحد يومنا هذا موقف واضح من الامم المتحدة أو مجلس الامن أو الجامعة العربية ولم يتخذو أية قرار ضد الاعمال الارهابية الامريكية والصهيونية ضد شعوب العالم أجمع والمنطقة بصورة خاصة.
أين دور العرب والمسلمين من جراء ماحصل وسيحصل في المنطقة والعراق. وهل معقول أنهم جبناء الى هذه الدرجة وهم يرون بأم أعينهم قصف القوات الامريكية لمرقد الامام علي والحسن والحسين! وقصف وتدمير بيوت الله سبحانه وتعالى وقتل الالوف من الشيوخ والنساء والاطفاء بدون ذنب. وهدم المنازل على رؤوس الساكنين! وأغتيال الشخصيات السياسية والاجتماعية البارزة في العراق بالاضافة الى أغتيال وخطف الاطباء والعلماء والمثقفين! أين الامان والديموقراطية؟
ولكن بالفعل أن أمريكا تفرض واقعا جديدا على العالم أجمع!!!

بوادر عودة البعثيين...


بعد انتخاب السيد أياد علاوي أول رئيس للوزراء من بعد سقوط أصنام الطاغية. أعلن مؤخراالنية في تشكيل لجان حول النظر في ملفات البعثية أو بالاحرى الذين كانوا منتمين لحزب البعث في العراق. في الحقيقة لابد من ذلك. وفتح الملفات وخصوصا الضباط العسكريين ومراتب قوى الامن الداخلي وجهاز الاستخبارات والمخابرات. من كافة الرتب وبدون تمييز أضافة الى ملفات المدراء والرؤوساء في دوائر الدولة الحساسة والخدمية. وأمنية كل عراقي تشكيل لجان للتحقيق وليس دقيق الملفات لاعادتهم للوظائف! وعلى كل عراقي كان منتميا لهذا الحزب او عمل مع النظام السابق أن ينال الحكم العادل وعلى ضوء التحقيق والتدقيق يمكن أعادته الى الوظيفة والاستفادة من حاملي الشهادات والخبرات.
ان بعض من هؤلاء قاموا بجرائم بشعة بحق الانسانية في دوائر الدولة وسجون النظام السابق. وهناك أفلام وثائيقية وملفات يدين هؤلاء وجرائمهم. لهذا لايجوز بأي شكل من الاشكال أعادتهم للوظيفة.. لقد سمعنا مرارا أن أكثرية الشعب العراقي انتموا للحزب خوفا على حياتهم ووظائفهم ومواقعهم.. ولكن هناك مجموعة أشخاص مارسوا المهنة والوظيفة بشكل مغاير للواقع وادعائاتهم الباطلة وسوف اكتب بعض الامثلة من هؤلاء...
عميد كلية او مدرس جامعي وهو عضو فرع او نصير متقدم في الحزب، وشارك في جبهات القتال بصورة فعلية وكان عضو فعال وبارز في الحزب. يقومون برقين قيد الطلاب والطالبات بدون سبب مبرر ولمجرد مناقشة بسيطة مع مدرس. ويقضون على المستقبل. وفي بعض الحالات كانوا يسوقون الطلبة للسجون والدهاليز الامن والمخابرات بحجة وجود اقارب لهم في المعارضة او الخارج او رفض الاوامر!! هل يمكن اعادة هؤلاء المجرمين!!
منتسبي الامن والمخابرات والاستخبارات لايجوز اطلاقا اعادتهم الى الوظيفة حتى لو كان يعمل مستخدما في تلك الدوائر. لانهم استخدموا ابشع اساليب التعذيب مع الموقوفين والمتهمين! ولاداعي للتفاصيل حول اعمالهم المشينة والاحسن لهم عدم المطالبة بأية وظيفة حكومية ولكن يحق لهم ممارسة المهنة الحرة كبيع الخضروات. هذا اذا لم يتعرف عليهم الناس. أنذاك لم يشتروا منه خوفا منه.
مدير او رئيس دائرة حكومية قام بطرد وفصل موظف بسيط ولاسباب تافهة واستغل منصبة لطرد او تعيين من يريد في الوظيفة! هل يحق عودة هؤلاء!!
خبير وعالم كيماوي ونووي وبروفيسور. عمل في مصانع التصنيع العسكري. والمختبرات الكيماوية لنظام صدام. وعمل ليلا ونهارا من اجل صناعة الاسلحة الفتاكه والجرثومية والكيماوية لابادة العراقيين وشعوب المنطقة. وقدم خدماته العلمية في هذا المجال! هل يمكن اعادته للعمل. واليوم نحن لسنا بحاجة لهذه الاسلحة وانشاء الله سوف لن نرى ا لحروب مرة اخرى.
جميع السفراء والموظفين السابقين في الخارج وعملوا في وزارة الخارجية هم من أيتام النظام السابق وعملوا باخلاص وجدية واكثرهم عمل مع جهاز الاستخبارات والمخابرات وشاركوا في الكثير من عمليات الاغتيالات للمعارضين في الخارج. وعلى السيد الزيبارى أيجاد الحلول المناسبة باقرب فرصة ممكنه. وتنظيف السفارات في الخارج من المرتزقة والخونه.لان العراقيين في بلاد الغربة بحاجة لمراجعة السفارات لانجاز الكثير من الاعمال..
أرى من الانصاف التريث قليلا في التعامل مع جميع الكتاب والادباء والفنانين والذين عملوا في مجال الاعلام. وخصوصا ممن كانوا يقدمون خدمات جليلة للنظام السابق وأعوانه. وكانوا يمجدون القائد بألقاب وكلمات لاتليق به وبزمرته. هل عملوا ذلك خوفا ام عنوة!! ولايمكن مساواة هؤلاء بالمفكرين والادباء والكتاب الذين تركوا العراق من أجل كرامتهم وعدم السقوط في الهاوية من أجل حفنة دولارات.
وأخيرا لو كان كل هؤلاء غير مؤيدين وموالين للنظام المقبور. لمى كانوا عاشوا وبقوا في العراق! وعلى لجان التحقيق والتدقيق قراءة كل صغير وكبير من حياة وافعال واعمال هؤلاء ومن ثم احالتهم الى لجنة متخصصة لدراسة افكارهم واراءهم على ضوء التطورات الجديدة في العراق ومن ثم احالتهم الى اللجان الطبية لدراسة اوضاعهم النفسية. على غرار ماكانوا يفعلونه بالمواطنين أثناء عملهم في زمن صدام
ولاننسى أن نذكر السادة الوزراء بتعيين العراقيين الشرفاء والذين يملكون سجلات خالية ونظيفة وخصوصا ممن عاودا للعراق بعد سقوط الاصنام
والايام بيننا لنرى في المستقبل القريب بوادر عودة هؤلاء البعثية. ماذا يفعلون اذا عادوا للوظائف!!

دور أسرائيل في العراق..


قبل فترة أعلنت وزارة القضاء الاسرائيلية أنها باتت على وشك الانتهاء من تقييم وحصر وتسجيل كافة الاموال والاملاك التي خلفها اليهود في العراق قبل قدومهم او ترحيلهم الى أسرائيل في اوائل مطلع الخمسينيات من القرن الماضي. وتقدرتلك الاموال والاملاك بحوالي المليار دولار! وكما افادوا أن هناك حوالي مليون يهودي قدّموا الى أسرائيل من الاقطار العربية وتركوا ورائهم أملاكا بحوالي عشرة مليارات دولار! وهناك حوالي أكثر من ٢٥٠٠٠ دعوى تعويض عن تلك الاموال والممتلكات تابعة لليهود من أصل عراقي!
اليوم داخل أسرائيل هناك عدد من الجمعيات والحركات تنادي وتطالب بتلك الاموال والممتلكات ويحاولون تنشيط وتفعيل الامور دون تدخل الحكومة الاسرائيلية. وللمعلومات يشكل الاسرائيليون من أصل عراقي أكبر مجموعة سكانية قدمت من البلدان العربية وهم موزعون في مدن حيفا ورمات غان وطبريا.
وفي العراق أقام أكثر من ٧٠٪ من اليهود في بغداد، ونجحوا في مجال التجارة والوظائف مستفيدين من النفوذ البريطاني في العراق أنذاك. وفي حكومة الملك فيصل الاول عام ١۹٢٠ عمل يهودي بمنصب وزارة المالية وشملت الحكومات اللاحقة وزراء يهودوكذلك في البرلمان!
لقد نزح أكثر اليهود من العراق بعد الاتفاق والتفاهم مع السلطات العراقية لاسقاط الجنسية ومغادرة البلاد في غضون عام ونصف. وتم نقل هؤلاء بطائرات أمريكية خاصة عبر مطار لارنكا في قبرص. وقبل سقوط النظام البعثي كانت هناك بضع عشرات فقط من اليهود!
ولو تفحصنا التاريخ نجد أن اليهود في العراق تمتعوا بقسط وافر من العلم والثقافة بفضل أنتشار المدارس العلمانية الحديثة وبفضل البنية الاقتصادية القوية. والعراق بلد الحضارات والارث وجذورا تعود الى ثلاثة الافر عام في بلاد مابين النهرين.
كان في العراق أسماء بارزة من اليهود في العراق أمثال سامي ميخائيل هو أحد ابرز الادباء في أسرائيل وولد في بغداد عام ١۹٢٧ وغادرها عام ١۹٤۹ وكان أحد الناشطين في الحزب الشيوعي وعمل في مجال الاعلام والصحافة. وهناك دافيد ساسون وهو رجل أعمال يهودي من أصل عراقي يقيم في لندن وهو أبرز الناشطين في اللجان الذين يطالبون بتلك التعويضات وغادر العراق عام ١۹٥٠.
واليوم بعد سقوط الطاغية صدام لايزال الشعب العراقي في حاجة ماسة الى بناء أقتصاد قوي وأيجاد فرص العمل للعراقيين ومن ثم أعادة الديون وبناء البنية التحتية وترسيخ الامن والامان للعراقيين. ياترى ماذا يريد هؤلاء اليهود من الشعب و العراق والحكومة المؤقتة!! نعم أنهم فقدوا أملاكا وأموالا طائلة، أضافة الى المتاعب! ولكن حصل هذا في زمن أكثر من نصف قرن وتم تعويضهم من قبل الحكومات اليهودية انذاك بعد دخولهم الاراضي المغتصبة في فلسطين. ولماذا هم لايدفعون التعويضات للشعب الفلسطيني من جراء أحتلالهم الغادر مع بداية النكسة ولحد يومنا هذا. ولايزال هؤلاء وأحفاد هؤلاء يدمرون المنازل على رؤوس أهل الدار ويحرقون الاراضي ويحتلون القرى والمدن أضافة الى الاغتيالات والقتل والسجن وأمتلاك السجون الاسرائيلية بالمعتقلين. وأستملاك الاراضي بدون وجه حق!! اليس من حق الفلسطينيين طلب التعويض! ولكن كيف!!
وللمعلومات سوف يتم تزوير المئات من الوثائق والسندات للمطالبة بالتعويض وسوف يتم تعويض الالوف بالملايين بدون عدالة. ولكن لو كان الحكومة العراقية الجديدة برئاسة السيد أياد علاوي يدافع بحق وحقيقة عن ممتلكات وأموال العراق والعراقيين عليه أن لايعوض هؤلاء بفلس أحمر ولايبذر الاموال بدون سبب مبرر وعلية أولا أن يعوض العراقيين عن ما لحق بهم من جراء الظلم والاستبداد والفقر والحصار الظالم لعقود من الزمن. وعليهم تأمين أحتياجات الجيل الجديد وبناء المستقبل الزاهر لهم
وعلى هؤلاء اليهود من العراقيين أن يخسئوا. ويكفيهم ماعندهم. ومايفعلونه اليوم في داخل دولة محتلة. وعليهم أعادة الحق لاصحاب الارض من الفلسطينيين قبل الشروع في تقديم طلبات التعويض في العراق. وعليهم أن يفكروا بالكارثة التي شهدتها العراق جراء الحروب المتتالية.
وبعد سقوط الاصنام الايكفي المكاتب التجارية والصفقات بالملايين عبر شركات وهمية وبأسماء مستعارة. الا يكفي وجود المئات من رجال المخابرات من اليهود!!. الايكفي سرقة ونهب الاثار!! دعونا في شأننا ويكفي ما نحن فيه!!

ماجدوى العمليات الانتحارية والاعمال الاجرامية..


من خلال الاطلاع على أحصائية بسيطة على عدد القتلى من قوات المتمردين من جيش الصدر نجد أن خلال شهرين قتل أكثر من الف شخص خلال شهرين من المواجهات مع قوات التحالف في العراق!! ياترى مالسبب في عنجهية سيدنا الشاب!! ولماذا يفعل مافعله الدكتاتور صدام عندما كان يرسل الشباب الى محرقة الحرب ضد أيران!!
لقد أعتقل أكثر من اربعين شخصا من قبل القوات الاوكرانية على الحدود العراقية – الايرانية. عندما كانوا يحاولون التسلل الى العراق والالتحاق بجيش شيدنا الشاب ومقاومة الامريكان!! وعند تفتيشهم عثروا على هوساتهم الشخصية حيث كان البعض منهم أيرانيين وأفغانيين وسوريين الاصل!! وقد ثبت لدينا وللجميع أن حكام العمامات يخططون بكل أمكانياتهم لتدمير العراق وعدم أستقرار الاوضاع وأرسال المرتزقة للقيام بالعمليات الانتحارية ومساندة جيش المتمردين! وفتحوا المكاتب لاستقبال وتسجيل أسماء من يرغب في التطوع للعمليات الانتحارية ضد الشيطان الاكبر (الامريكان) في العراق!! الا يعتبر هذا تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للعراق؟
أضافة الى دعمهم اللا محدود بالسلاح والمال لجيش المتمردين و المرتزقة. وأفساح المجال لهم بالتسلل الى العراق عبر الاراضي الايرانية محملين بالمتفجرات والاسلحة والاموال. وتنشيط دور العملاء والمخابرات الايرانية ومتابعة كل صغير وكبير وعن ما يحصل في العراق وأعطاء المعلومات لحكام العمامات!!
هؤلاء المتمردين والمرتزقة والارهابيين ليس بمقدورهم القيام بكل هذه الاعمال الاجرامية ما لم يكن وراءهم دولة مثل أيران. وماقاموا من أفعال جبانة وخسيسة خلال اليومين المنصرمين من تفجيرات مفخخه وأنتحاريين بالسيارات والهجوم على مراكز الشرطة وقتل الابرياء دليل على جبنهم وتخلفهم!
وكل العالم مشمئزة من تلك الاعمال الاجرامية.
لقد هاجموا ودخلوا مركز للشرطة في المسيب وأطلقوا النار بدون رحمة وقتلوا من قتلوا والاخرين لاذوا بالفرار وهم جرحى. ولكن دخولهم كان بصفة تنكرية وأرتدوا ملابس قوات الشرطة. وهذا دليل أخر على أنهم لايقدرون مواجهة رجال الشرطة وجها لوجة. بل جاؤا كالجبناء خائفين من كشف أمرهم وضربوا منتسبي المركز في غفلة. هل هذا أفعال المقاومة أم المرتزقة ممن باعوا ضمائرهم ويقتلون أبناء جلدتهم!!
وفي الموصل وبعقوبة جاؤا بسيارات مغخخة وأنتحروا على أجساد الابرياء وقتلوا الاطفال والنساء بدون ذنب. وكأنهم هم المحتلين. ولم يقتلوا في تلك الحوادث غير أمريكي واحد!! مقابل أكثر من عشرين عراقيا!!
أين كان هؤلاء في زمن الدكتاتورية. أم كانوا مختبئين وراء عباءة ابو العمامة في أيران؟ لماذا لم يقوموا بهذه الجرائم وعمليات المقاومة الانتحارية عندما كان هناك العشرات من دوائر الامن والاستخبارات ومكاتب وفروع الحزب؟ ألم يكن ذلك مقاومة ضد دكتاتور كان يظلم الشعب بدون وجه حق؟ لماذا لم يقتلوا ضباط وجال الامن والاستخبارات والرفاق في الحزب؟
هل هذه الديموقراطية! أم يحسبون ذلك كمقاومة ضد الامريكان والمحتلين؟
الخزي والعار لهؤلاء والى كل من يؤيد هذه الاعمال الخسيسة ضد شعبنا العراقي من الشمال الى الجنوب.

اسباب تدهور الاوضاع في العراق..


ما من شك ان العراق اليوم اكبر ساحة حرب ضد الامريكان وقوات التحالف. وقد كتبنا مرارا أن حرب التحرير في العراق وسقوط الطاغية صدام كانت مجرد مسرحية انتهت بالشكل المطلوب من قبل الامريكان. وبات فضائح قرارات البيت الابيض والمخابرات مكشوفة. حيث بدؤا بالتخلي عن اصدقائهم في المنطقة واحدة تلو الاخر. وارتبطوا بصداقات وعلاقات جديدة مع شخصيات ورؤوساء جدد. كان رئيس اكبر نظام قمعي في المنطقة (صدام حسين) من العملاء البارزين واكثرهم خدمة للامريكان وينفذ اوامرهم حرفيا وبالشكل الدقيق والمطلوب؟ وعلى سبيل المثال الحرب العراقية الايرانية وسوق الملايين لمحرقة الحرب والحاق الاضرار الفادحة باقتصاد البلدين والمنطقة عموما. اضافة الى اجتياح الكويت وذلك فقط لاذلال واهانة الحكام والامراء العرب ودول الخليج ودخول القوات الامريكية لتلك الدول بحجة طرد القوات العراقية؟ ومن ثم أنشاء اكبر القواعد العسكرية واللوجستية للسيطرة على منطقة الشرق الاوسط ومحاصرة الدول الغير مؤيدة لهم؟ مع عدم النسيان قوائم مبيعات الاسلحة والطائرات والذخائر لتلك الدول ببلايين الدولارات وايداعها في المخازن فقط ليتباروا بها وبوجودها الامان؟
ان نظام صدام وجلاوزتة قد انتهوا عام ١۹۹١ ولكن التقلبات السياسية المفاجئة في المنطقة أجلت التنحي وسقوط الاصنام لسنوات أخر الى العام الماضي حيث قرروا تحرير شعب العراق وبناء العراق الجديد على وفق الاسس الصحيحة والديموقراطية؟ وهكذا دخلوا أرض العراق الطاهرة وحولوا العراق الى ساحة حرب واستغل كافة الحركات والمنظمات والاحزاب السياسية والدينية بتصفية الحسابات مع عدوهم امريكا والشيطان الاكبر ودخل على ظهر الدبابات الامريكية أشخاص هجروا العراق منذ عقود من الزمن وجلسوا على مقاعد الحكم لينطبق المثل القائل عليهم (يا من تعب يا من شكى، يا من على الحاضر لقى)
ومن بعد ذلك تدهورت الامور بحيث ان لايتفق أهل المراجع من الشيعة مع بعضهم وهكذا السنه ومن ثم لحد الان الاكراد غير متفقين على ادارة شمال العراق في ثلاثة محافظات فكيف بهم بادارة العراق من الشمال الى الجنوب بهذا الوضع والعراق على شكل أشبة بخرابة وبقايا ومخلفات النظام البعثي هنا وهناك وللتذكير فان هناك أكثر من ٢٦ حزب وحركة ومنظمة سياسية (بمعدل كل حزب لمليون شخص تقريبا) أضافة الى صدور ٢٧٠ مطبوعة بين يومية وأسبوعية وشهرية؟
كان أحلامنا مبنية على العراق للجميع وليس فقط للشيعة والاكراد. بعد عراق مظلم تسلط العنف والخوف
وكنا نحلم بعراق يؤمن بالحرية والمساواة وأعطاء الفرصة للجميع بدون تمييز.
ولكن أحلامنا اليوم في مهب الريح؟؟ حيث تم ابعاد ممثلين عن القوميات والاقليات والطوائف من صلب المجتمع العراقي وعدم وجود ممثلين عنهم في مجلس الحكم الا بشكل رمزي وكارتوني؟ أضافة الى ابعاد منظمات وحركات واحزاب سياسية على سبيل المثال الجبهة التركمانية ومنظمة العمل الاسلامي من التشكيلات الوزارية ومجالس البلدية وامور اخرى.
وهناك سبب أخر في ازدياد تدهور الاوضاع بهذا الشكل الا وهو حل وزارات الدفاع والداخلية والاعلام وجلوس الالوف في بيوتهم وهم عاطلين عن العمل وبدون رواتب؟ وهل هؤلاء كانوا حقيقة من رجال صدام وكانوا احد اسباب بقاء هذا النظام لاكثر من ثلاثى عقود من الزمن يحكمون العراق؟ واذا كانوا واثقين من انفسهم وسرحوا كل هؤلاء. أين الراحة الامان واين حرس حدود العراق والمئات يدخلون ويخرجون من دول الجوار ويقومون بتنفيذ تلك الاعمال الاجرامية والوحشية والارهابية ويقتلون المواطنين الابرياء بحجة المقاومة. وهؤلاء اليوم تجاوزوا الخط الاحمر بنقل الحرب والمقاومة الى المدن المقدسة مثل النجف وكربلاء وان وقعت المعارك هناك فأن ذلك تمثل المساس بحرمة تلك المدن وهناك مخاطر كبيرة لان المدينة لاتخلو على مدار السنة من الزائرين والموالين لاهل البيت. وأن ما يقوم به جماعة مقتدى الصدر يعتبر اللعب بالنار وسوف لن يكون ورائهم من مجيب وهم يتحملون العواقب من جراء تلك العمليات ومن ثم عرقلة التقدم ومقاومة القانون مهما كان. وهؤلاء يتعاونون مع بقايا فلول نظام صدام الذين بالامس قتلوا سيدهم الصدر؟؟ وهؤلاء تسببوا في تطور الاحداث بهذا الشكل السريع في الفلوجة والنجف وكربلاء والبصرة و مدن أخرى في العراق. وان اكثر الاراء غير متفقة على تلك الاعمال وخصوصا أن العراق لايزال تحت حكم المحتل. وياترى ماذا سيحل بالعراق بعد سحب تلك القوات في غياب وزارات الدفاع والداخلية.
الى متى نبقى نتحول من وضع سيء الى أسوء. ألم ياتي الوقت ليتم توحيد الصفوف والجلوس الى طاولة التفاهم وبناء البيت العراقي من جديد بشكل ديموقراطي وحر بعيدا عن تدخل الاطراف الخارجية ودول الجوار؟ لماذا لانحاول أستغلال هذه الفرصة الذهبية بازالة أكبر نظام قمعي في العراق والمنطقة. وأن ننسى الماضي المؤلم لشعبنا المضطهد. وهل نسينا أن جلاوزة صدام لم يفرقوا بين العرب من الشيعة والسنة والاكراد من السورانيين والبهدينانيين والمسيحيين من الكلدان والاشور والتركمان والاقليات الاخرى؟ وابادوا واعدموا واعتقلوا الملايين بدون سبب مبرر؟ الا يكفي هجرة الملايين خارج العراق وهم يعتبرون من خيرة مثقفي وعلماء وادباء وفناني العراق؟
لقد جاء زمن تأمين المستقبل لهذا الجيل وبناء العراق على شكل حضاري وديموقراطي خاليا من بقايا البعثية والشوفينية. عراق حر وللجميع

تفاصيل دقيقة لاغتيال الخوئي في النجف...


في الاونة الاخيرة تضاربت أخبار الاتهامات الموجهة الى الصدر حول ضلوعة في مقتل السيد الخوئي في النجف الاشرف في العام الماضي. ولان الجريمة البشعة خيبت أمال الكثير من العراقيين في توحيد الصفوف بعد تحرير العراق. أود أن القي بعض الضوء على مسرح ومكان الجريمة. وقد أطلعت على بعض التفاصيل في مجلة المجلة..
المرحوم السيد عبدالمجيد الخوئي من مواليد النجف عام ١۹٦٢. وهو من عائلة معروفة وقد أغتيال صدام شقيقة أبراهيم عام ١۹۹١ وثم شقيقة الاكبر محمد تقي عام ١۹۹٤. في أذار من عام ١۹۹١ غادر الخوئي العراق بعد أحداث أنتفاضة عام ١۹۹١.
بعد أن عاش مغتربا عاد الخوئي العام الماضي الى النجف لمساعة أهالي المدينة وكان كل أمالة أستقرار الاوضاع زفتح صفحة جديدة من قبل الجميع. وكانت هناك بوادر فتنة أشعلها أنصار مقتدى الصدر. وقد خاف هؤلاء من شعبية الخوئي بين أهل النجف.
بدء الخوئي بزيارة مرقد الامام علي وأجتمع بشيوخ العشائر والشخصيات السياسية ووجهاء أهل النجف للوقوف على أحتياجات الاهالي. أضافة الى حثهم على نبذ التناحر الطائفي. وخلال كل تلك المراسيم لم يكن هنالك غير شاب مسلح واحد فقط أمام داره. حيث كان يعارض تواجد الاسلحة أو الحراس الشخصيين له. وقال مرة: حماية حياتي من من؟ نظام صدام انتهى وانا بين اهلي واخوتي في النجف فلم هذه الحماية. وكان يطلب دائما ويشدد على عدم أقترات القوات الامريكية من الاماكن المقدسة.في النجف او الكوفة او كربلاء.
كان يعلم مايدور في الخفاء من قبل جماعة الصدر وكانوا دائما يراقبونه في كل تحركاته. وكان الشك والقلق يساوره دائما. وقد حذر قوات التحالف أنذاك من الاعمال المشينة لجماعة الصدر في المدينة. والخوئي كان يقراء الاحداث بسرعة ولكن لم يصرح عنها لاسباب انسانية وخوفا من اندلاع القتال الطائفي في المدينة!!
انذاك كانت هناك مجموعات من المعممين الشباب في سيارات البيك اب ولصقو ا صور الصدر الاب ويحملون انواع الاسلحة!! كان هؤلاء يوزعون صور الصدر ويعلقون في الليل لافتات تمجد الصدر.. وكان هؤلاء يدعون الى تحريم تعلم المرأه وخروجها الى العمل وتحريم اجهزة التلفزيون والستلايت والسينما والموسيقى والاغاني!!!
يوم الجريمة العاشر من نيسان قام الخوئي بزيارة مرقد الامام علي ومن ثم ذهب وجلس مع خادم الحضرة الحيدرية السيد حيدر الرافعي. وفجاة حدث ما لم يكن في الحسبان اذ دخل مجموعة من الغوغائيين وهم يهتفون بحياة الصدر ويهتفون (ماكو زعيم الا الصدر) ورافعين صور الصدر الاب. وانذاك انكشفت المؤامرة وبدؤا بالتقدم الى المكتب حاملين السيوف والخناجر والسكاكين وبدؤا بتحطيم النوافذ. وعلامات الشر تتطاير من اعينهم!! ورغبتهم المعلنة للقتل وهم يهتفون (أقتلوهم.. أقتلوهم..) وفجاة اطلقوا النيران من اسلحة مختلفة (المعروف ان ادخال الاسلحة محرم الى مرقد الامام علي).
وصاح عليهم الخوئي: نحن مسلمون وشيعة وفي حضرة الامام علي. فكان الرد رشقات من أسلحة رشاشة!!!واؤدى بحياة احد المرافقين مع الخوئي (ماهر الياسري). وبعد فترة قام المهاجمون باستعمال القنابل اليدوية وقاذفات (ار بي جي ٧) وازداد عدد الغوغائيين وحولوا مرقد الامام علي الى ساحة حرب وكانهم يحاربون فوج من جنود الامريكان!!! وكانت معركة غير متكافئة على الاطلاق واول مرة يتقاتل الشيعة داخل المرقد بهذا الشكل والطريقة منذ فجر الاسلام!!
وبعد حصار ساعتين القوا بقنبلة داخل المكتب وجرج الخوئي في يده وقطع بعض الاصابع فتوقف عن اطلاق النار. وتوقف الجميع عن اطلاق النار. وخرج الجميع رافعين قطعة قماش بيضاء والمصحف الشريف. انذاك دخل جماعة الصدر معلنين انتصارهم واولهم كان الشيخ رياض مدير مكتب مقتدى الصدر. وطالبوا باعدام الجميع واقترح اخرون ان ياخذوهم كاسرى الى بيت الصدر. واثناء اقتيادهم الى الخارج انهالت عليهم انواع من السكاكين والسيوف وكان حيدر الرافعي اول من قتل. وبعد ذلك تدخل احد الرجال من النجف من اصدقاء الخوئي وادخلهم الى محلة المختص ببيع مكائن الخياطة لانقاذهم وكانوا ثلاثة اشخاص. ولكن جاء احد مساعدي الصدر ليقول لهم: السيد مقتدى يقول اقتلوهم في الخارج ولاتدخلوهم بيتي. وبالفعل حطموا واجهة المحل واقتادوا الخوئي الى الخارج وقتلوه بدون رحمة!!
في اليوم التالي رفعت لافتات تمجد الصدر والغوغائيين على فعلتهم. وفي نفس الوقت يستنكر الصدر من على منبر صلاة الجمعة في الكوفة على جريمة قتل عبدالمجيد الخوئي!!!!!
أذن هكذا الحقد الطائفي يزرع لدى هؤلاء. فكيف اليوم وهؤلاء من خلفهم دولة!! ولماذا ينكرون صلتهم بالجريمة. ويدافعون عن الحق والعدالة!!

إبادة جماعية في محكمة الصدر!!


وأخيرا أنكشفتم على حقيقتكم.. وفضحتم انفسكم و الاسلام.. وأثبتم على أنكم لستم من صنف البشر!! دعونا اليوم أن لانحاسبكم على أخطائكم وعنجهيتكم في مسألة حرب النجف ومواجهات مدن الجنوب والخ..
لكن هل بأمكانكم أن توضحوا للعراقيين والعالم أجمع مامعنى (المحكمة الشرعية) في النجف التابعة لكم
وبأي حكم وعلى أي أساس وبموجب أي قانون.. هل خولكم صدام لتكملة جرائمه البشعة في دهاليز المحكمة الشرعية!! أم حاكمتم هؤلاء الابرياء بموجب قانون أحكام قره قوقش!! او على الطريقة الايرانية!!
لقد عثرت الشرطة وقوات الحرس الوطني اليوم على جثث لآكثر من خمسة وعشرون عراقيا من بينهم أفراد الشرطة العراقية والناس المدنيين الابرياء من مدينة النجف، في قبو المحكمة الشرعية التابعة الزعيم الشاب المتشدد مقتدى الصدر. وأن أفراد الشرطة والحرس الوطني وضعوا الكمامات على أنوفهم حتى يتسنى لهم أخراج الجثث المتعفنة الى ساحة المحكمة وفضح جرائم هؤلاء الانذال! الكثير منهم أعدموا والبعض الاخر تعرضوا للتعذيب حتى الموت والبعض منهم أحرقوا!! كانهم ليسوا هؤلاء بشر.
في أي زمن تعيشون أنتم. وهل حقا أنتم من صنف البشر.. خسئتم وخسئت أعمالكم.. أذا كنتم تدعون ذلك بأسم الجهاد والمقاومة.. لو أن الجثث لقوات الامريكان والتحالف كنا نقول أنتم قاتلتموهم وفعلتم ذلك من أجل تحرير العراق. لكن تقتلون كل هؤلاء الابرياء العراقيين وفي محكمة شرعية باطلة أصلا.. فهذا حرام عليكم وحرام على كل مسلم قتل أخيه بهذا الاسلوب والشكل..
لقد أثبتم بجريمتكم بأنكم فعلا شاركتم وتشاركون أيتام صدام والخارجين على القانون بالاعمال الارهابية والتخريبية في العراق، وتزرعون بذور الفتنه الطائفية بين جميع القوميات في العراق من زاخو والى الفاو.. وسوف تثبت الايام ذلك..
ألّم يكفي ماحصل للعراقيين الابرياء في سجون أبو غريب وقصر النهاية والرضوانية ونكرة سلمان والسجون والمعتقلات التي كانت تحت بنايات سرية للآمن والمخابرات والاستخبارات. تأتون اليوم لتفتحوا قبو سري جديد لخزن جثث الاموات وتقولون لدينا محكمة شرعية!! مالفرق بينكم وبين ازلام صدام؟
مالفرق بين سجن المحكمة الارهابية وسجون البعث؟ مالفرق بين محكمة سيدكم المتهور ومحكمة الثورة لنظام البعث؟
لقد كتب العديد من الزملاء بحق سيدنا الشاب المتهور وفضحوا أمر جيش المهدي ومن معهم، لكن بعض الزملاء كتبوا بشكل مغاير وسبحوا ضد التيار.. وكان هؤلاء على دراية بالوضع القائم في النجف ومدينة الثورة عفوا! مدينة صدام عفوا مدينة الصدر!! (هو أصلا مدينة....) وكم من المواطنين الابرياء قتلوا وراحوا ضحية المؤامرة ضد أخواننا الشيعة والمرقد الحيدري.
واليوم أعتقد أن هؤلاء من كانوا يلهثون وراء المتهورين والخارجين على القانون أنقذهم سيدنا السيستاني من القتل والابادة من قبل قوات التحالف بعد عودته من العلاج!!. وعليهم الانسحاب من هذه الاعمال والكف عن التهور والقاء السلاح والمشاركة في بناء العراق الجديد. والا سوف لن يكون هناك سيد أخر ينقذ هؤلاء حتى لو أختبؤا داخل صندوق أسود من حديد!!

الارهاب والمسرحية الجديدة....


أسم المسرحية: المسيحيين والقدرالشؤوم
بطولة: نخبة من جبناء الارهابيين والمقاومين من بقايا خبثاء صدام والزرقاوي
قاعات عرض المسرحية: كنائس العاصمة بغداد والموصل ولاحقا في انحاء العراق
نعم مسرحية جديدة وتأليف جديد واخراج مبدع لفصول الارهاب والمقاومة في العراق، هذه المرة الضحايا من اخواننا المسيحيين الكلدانيين والاشوريين والارمن.. مسرحية ليست في البال ولا على الخاطر. وفي هذا والوقت بالذات. وياترى من هو المحرض في أستهداف هؤلاء الابرياء على غرار أشقائهم من العراقيين.. اليكم بعض المقتطفات من نص المسرحية..
ناس أبرياء يتوجهون الى دور العبادة الخاص بهم وبعقيدتهم الدينية وحسب الكتب السماوية من السماء... أطفال ونساء وشيوخ.. ومن ثم يخرجون عائدين الى بيوتهم بعد الصلاة للرب بحمايتهم من كذا وكذا.. وفجأة...وصلنا الاخبار....
هزت سلسلة من الانفجارات المتزامنه محيط عدد من الكنائس في بغداد والموصل.. وهي الاولى من نوعها التي استهدفت دور عبادة المسيحية بعد سقوط صدام. وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى..
ياترى هل هناك ربط بأن هؤلاء الابرياء كونهم مسيحيين أو أرمن على تبعية الجنود الامريكان وقوات التحالف!! أم انهم ليسوا مسلمين!! او جاؤا من كوكب أخر!! أو لم يخلقوا كما نحن خلقنا الله سبحانه وتعالى من نفس الطين!!
أن هذه المسرحية الجديدة وسلسلة الانفجارات ستأخذ منعطف جديد من تاريخ العراق.. ولو قرأنا أفكار هؤلاء الهمج والغربان لتوضحت لدينا صورة واضحة. الا وهي فشلهم من زرع بذور الفتن الطائفية والقومية بين العرب والاكراد والتركمان والاطياف الاخرى، وعدم جدوى أستهداف مقرات ومراكز العبادة للمسلمين الشيعة أو السّنة. ومن ثم تلفيق الاخبار عبر الوكلاء الوحيدين (الجزيرة والعربية) بوجود مقاتلين أكراد مع الامريكان في الفلوجة. أو احداث طوز خورماتو بين التركمان والاكراد!! وحتى في كركوك..
أن كل تلك المسرحيات من تأليف وأخراج هؤلاء بدعم مادي ومعنوي من بقايا خبثاء صدام أن كانوا سابقا من منتسبي المخابرات أو الامن أو فدائي صدام أو الحزبيين البعثية. ولم يبقى لديهم شيء يعملوها الا أن يخربوا ويفجروا هنا وهناك ويزرعوا بذور الفتن القومية والطائفية بين العراقيين الابرياء..
أن أخواننا المسيحيين من الكلدانيين أو الاشوريين أو الارمن هم عراقيين وعاشوا في العراق منذ القدم وتقاسموا الاحزان والافراح. وأضحوا بالكثير. ولايستحقوا كل ذلك أسوة بأشقائهم في الوطن.. لكن الارهاب والمجرميين لايفرقون بين هذا أو ذاك. ومعلوم للجميع أنهم متعطشون للدماء والقيام بأعمال تخربية أن كانت في أربيل أو الموصل أو كركوك أو بغداد أو بابل أو البصرة أو النجف أو كربلاء.. وأن كانت موقع الانفجار مسجد للشيعة أو السنة أو كنسية أو سوق أو منطقة سكنية أو فندق أو مركز للشرطة!! المهم الصاعق والبارود وقتل الابرياء وقبض المال!!!
سننتظر المزيد من هؤلاء أينما كانوا.. العراق تحمل الكثير.. الحق والعدالة مع العراقيين ومادام الشعب العراقيين عبروا مرحلة الطاغية صدام.. لابد لبقايا الطاغية من الزوال وبزوغ شمس الحرية في سماء العراق من جديد اليوم أو غدا.. أجلا أم عاجلا..
وأن هذه الاحداث سوف لن ولم يخرب العلاقات التاريخية بين المسلمين وأخوانهم المسيحيين والارمن في العراق.. وهم على علم وقناعة تامة أن هؤلاء ليسوا من صنف البشر أو مسلمين بحق وحقيقة.
أنتظروا المزيد من التفاصيل على قناتي الجزيرة والعربية.. الوكيل الوحيد لهؤلاء الجبناء!

المصلحة الوطنية قبل كل شيء


جميع العراقيين يطالبون الحكومة المؤقتة والحكومة القادمة بعد الانتخابات والتعداد السكاني بأشياء مهمة وضرورية. وعلى الوزارات والشخصيات السياسية وجميع الاحزاب والحركات والاتحادات والجمعيات أن يضعوا المصلحة الوطنية قبل كل شيء. وعلى الجميع البحث عن أسلوب جديد ومغاير لفك الغاز ورموز الملفات الساخنة للعراق الجديد. لآن هناك ملفات وتركة ثقيلة من زمن الدكتاتورية البعثية عالقة ومهملة، وكلما حاول هؤلاء او تقدموا خطوة الى الامام نالوا رضاء الشعب ومساندتهم لهم وكسبوا الثقة.
أن العراق الجديد لابد أن ينهض من الركام الذي سببه التدمير الكامل للبنى التحتية لمواضيع مهمة مثل الآمن والاقتصاد الوطني وخدمات المواطنين مثل الكهرباء والماء والانقاض التي تملآ الشوارع والساحات، أضافة الى العاطلين عن العمل والمفصولين والمطرودين وعودة الآلوف من خارج الوطن.
ومسألة الامن الذي لم يشعر به المواطن حتى بعد سقوط صدام وزبانيته، وخصوصا كابوس العمليات الارهابيه، والخارج من بيته للعمل لايصدق نفسه أنه عاد سالما للبيت وقت المساء بعد العمل. والعمليات الارهابية تستهدف كل شيء بدون أستثناء!! والعراقيون يلعنون كل من يكون سببا لهذا الوضع وخصوصا الجماعات الضالة التي تعبر الحدود وتدخل العراق لتزرع الموت والخراب والدمار لعرقلة مسيرة البناء والغد الافضل للعراقيين. ووقف العملية السياسية وكل مايتبعها من خطوات جادة لعملية أنقاذ ثروات وتاريخ وهوية الوطنية في العراق..
نعم هناك تقصير من قبل الجهات ويكونوا حجر عثرة امام البناء للعراق الجديد وخصوصا عندما يتم تعين شخص غير مرغوب او بعثي سابق او شخصية سياسية ضعيفة. ويحاول هذا النوع من الاشخاص التسلق بسرعة ويصل الى الكرسي رغم عدم أحقيته والتجاوز على حقوق الاخرين.. ولايمكن للآدارة الجديدة التفاعل مع هذه النقطة المهمة، لآن هناك أحزاب وحركات سياسية يرشحون من يريدون! لمنصب وزاري أو عضوية مجلس وطني أو برلماني أو حتى مدير دائرة! أنذاك الطامه الكبرى، حيث يتم أستغلال المنصب لآغراض دنيئة وغير عادلة ويتم أشباع رغبات حزبه ومواطني قوميته أو منتسبي حزبه والخ.. وبالمقابل هناك الالوف ممن لم يحصلوا على شيء.. تصوروا حتى التعيين في الوظائف يكون على مبدأ المصالح الحزبية أو السياسية أو القومية أو الطائفية!! فأين المصلحة الوطنية. ولماذا كنا نعّيب على مدراء زمن البعثية لممارستهم مثل هذه الاعمال! ومالفرق أذن..
أذن الوزارات الجديدة مطالبون بتصفية هؤلاء النوع من المدراء العامين ورؤساء الدوائر والاقسام وتعين أشخاص شرفاء ويهمهم المواطن العراقي وأن يكون المصلحة الوطنية فوق الجميع وقبل كل شيء. وأنذاك يكون الحكم عادل ونزيه، لو رأينا أن أصحاب الشهادات والكفاءات يتم تعينهم في المجال المختص لخدمة العراق والعراقيين، ويكون المدير أو المسؤول شخصية محايدة لاينتمي أو غير مرتبط بأي حزب او حركة سياسية! وبذلك تثبت الادارة والحكومة الجديدة جدارتها او قدرتها على مسك زمام الامور بيدها دون الاعتماد على الاخرين!
في هذا الوقت الراهن لتاريخ العراق من بعد حكم نظام دكتاتوري و لمدة خمسة وثلاثون سنة، لابد أن يكون هناك دروس وعّبر للاحزاب والحركات السياسية والاتحادات والجمعيات الثقافية والاجتماعية وبدون تمييّز أن يبنوا العراق الجديد للعراقيين وأن يضعوا مصالحهم الشخصية والقومية على جانب، حتى يكسبوا ثقة العراقيين لغد أفضل للجميع. ولا يفوتوا هذه الفرصة الذهبية لعراق حر وديموقراطي. أن المصلحة الوطنية يتطلب التضحية وبذل أقصى الجهود من الجميع، والعمل بقلوب مفعمة بالوطنية بعيدا عن المصالح القومية أيضا، وبعد أستقرار الاوضاع في العراق لابد أن يكون لكل مسألة حل وأتفاق لان العراق اليوم، غير عراق الامس.. وأذا كنا نريد حقا غدا أفضل،، علينا أن نضع أمام أعيننا المصلحة الوطنية! وأعتقد لاداعي أكثر لشرح معنى المصلحة الوطنية!!

ماذايقول البعض من العرب في اوروبا عن صدام؟


احيانا وفي نهاية عطلة الآسبوع نجلس مع أخواننا العرب المتواجدين معنا في بلاد الغربة، ونبدأ بمناقشة أمور الحياة ونتبادل الآفكار والآراء. ومساعدة بعضنا من كافة النواحي، أونقل أخبار الجميع بخبر مفرح عن زواج أحدهم أو وجود مراسيم عزاء لآحد أخواننا وأصدقاءنا. يعني نقضي ساعات في مقهى ونحاول لملمة جراحنا وألامنا ولو لساعات بعيد عن اوطاننا واهلنا واحبابنا. في الآسبوع الماضي طرحت على الاصدقاء سؤال حول رأيهم في شخص صدام حسين. قبل وبعد السقوط؟ فبقّي البعض منهم في حيرة، والبعض الآخر قال السؤال أعتيادي. وطلبت منهم في البداية أن أوضح لهم بعض الآمور قبل أستماعي الى أجوبتهم فوافقوا.
وبدءت أوضح لهم أسباب هروب الملايين من العراقيين الى خارج العراق. وهل معقول أنهم هربوا من أجل البحث عن فرصة عمل. والعراق جلب أكثر من مليوني عامل مصري للعمل في العراق. وهل معقول أنهم هربوا من أجل الحصول على المال الوفير ويحرمون أنفسهم من دفء وحنان الآهل والعائلة. وهل معقول هؤلاء جاؤا للسياحة او جنسية بلد اجنبي.
العراق بلد نفطي وصناعي وزراعي وسياحي. وفي العراق متوفر كل شيء، عدا الحرية والديموقراطية وعزة النفس. والمواطن العراقي كان راضيا بكل شيء ماعدا الآهانة والملاحقات من قبل الآجهزة القمعية لنظام صدام. وحتى الحكومات السابقة من الملكية والجمهورية لم يعطوا الحرية والديموقراطية للمواطن العراقي. أن صدام حارب مدة ثماني سنوات مع أيران. وتعلمون أن أيران دولة جارة ومسلمة، وكان الآجدر بأيجاد الحلول المناسبة بشكل سلمي دون اللجوء الى الحرب والدمار والخراب وموت الملايين! وأن صدام أرسل الحرس الجمهوري والجيش العراقي الى دولة الكويت خلال ساعات. وقاموا بتدمير وتخريب ونهب وسرقة ممتلكات الدولة والشعب الكويتي. وقتل الآلوف وشرد الآلوف من الكويت وتعرض المئات للآغتصاب الجنسي من قبل كلاب البعث. ومن ثم خرج من الكويت منهزما ومكسورا ودمر معه الجيش العراقي العظيم. ودمر البنية التحية لآقتصاد بلد نفطي مثل العراق. والعراق يمتلك أكبر أحتياطي للبترول في العالم. ودمر معه الشعب العربي والاسلامي وتعرض الجميع للاهانة.
أن صدام وزمرته قام بتدمير الآف القرى في كردستان العراق. أضافة الى الآف البيوت في الجنوب وتجفيف الآهوار وتدمير الحقول والبساتين بالجرافات على شاكلة أسرائيل في الآراضي الفلسطينية! وأن صدام قام بتصفية العشرات من رفاقه في الحزب وأعدم المئات من الضباط الكباروقادة الفرق والفيالق أثناء الحروب بدون محاكمات.
أن صدام قام بدفن الآلوف من الشعب العراقي من العرب والكورد والتركمان والآشوريين والكلدان والشبك واليزيديه، وهم أحياء في قبور جماعية. ولحد الآن هناك الآلوف مصيرهم مجهول! ولم يفرق بين الشيعي والسنيّ او بين المسلم أو المسيحي، ا، بين الكردي والتركماني.
ماذنب كل هؤلاء، وهل معقول ماعملخ صدام ورجاله. هل معقول أن تطلقوا عليه ألقاب مثل بطل القادسية، وبطل أم المعارك، وعزّ العرب، وحفظه الله، والمنتصر بالله، والخ...
وأنذاك بدؤا بالآجابة عن سؤالي..
قال السيد ماجد تطواني وهو من المغرب: في الحقيقة أنا شخصيا لاأعترف بوجود الحرية والديموقراطية في الدول العربية من المحيط الى الخليج، وأرى حكام وملوك وأمراء الدول العربية، نفس الشيء ولكن هناك تباين في نوعية الآحكام والقوانين بين دولة وأخرى وبعض الشكليات البسيطة في أبراز معالم السلطة بشكل مرضّي للشعب. وهناك أجهزة قمعية على شاكلة أجهزة صدام في السابق في جميع الدول. وأنا كنت قبل أطلاعي على جرائم صدام. كنت أعتبره القائد المثالي لشعبه والعرب. وكنت أتصور أنه قائد الآمه من بعد الراحل جمال عبد الناصر! لكن مع الآسف بعض القبض علية وكشف كل هذه الجرائم لاأدري ماذا أقول. خاب ظني فيه!!!
ومن ثم تحدث السيد محمد لحسن وهو من البربر لصحراء المغرب: أخواني أن ما تعرض له الشعب العراقي على يد قائد عربي كنت أظنه أنه بحق وحقيقة أرى فيه صورة البطل صلاح الدين الآيوبي. جرائم واعمال صدام الوحشية بحق الشعب العراقي أسؤ شيء في تاريخ الآمة العربية. أن الشعب العراقي لايستحق كل ذلك. ولحد يومنا هذا يتعرضون لآهانه الكرامة والشرف وعزّة النفس من قبل المحتلين من طرف ومن طرف أخر من جراء الآعمال الآرهابية من قبل البعض المجموعات المتخلفة. والعراق أصبحت خرابا وتم تدمير كل شيء. كل ذلك من وراء صدام واعمالع وافعالة الجبانه.
وقال السيد ياسر الغندور وهو من صعيد مصر: أنا كنت أموت في صدام وكنت من عشاق شخصيته لآنه ضرب عمق أسرائيل بصواريخ وهو أول قائد عربي يضرب العدو الآسرائيلي. ولكن مع الآسف عندما شفته بالشكل ديّ ومختبيء ومن ثم و هو خارج من الحفرة الصغيرة ويتعرض لآهانه كقائد رمز. ماكنتش أقدر أقنع نفسي بأنه هو بحد ذاته صدام. كان على الآقل يقاوم ويضرب بالسلاح اللي معه. أو كان الآشرف يطخ نفسه في راسه وينتحر. بدّل مايسلّم نفسه بالشكل ديّ، وكانوا حيقولوا.. قتلوه الآمريكان. وكان حيصبح بطل قومي!!! أن صدام قاوم الآمريكان وقتلوه!!!!
وقال السيد أمين عبدالفتاح وهو من السودان: يا أخوان تعرفوا أن دور الآعلام كبير، وفي دولنا العربية موجود هذا الشيء، وكل قائد وحاكم عربي جلاد في بلداننا العربية. والا هل معقول نحن هنا بالملايين. هل تقدرون أن تقولوا لي دولة عربية ما فيها مشاكل. المغرب ومشكلة الصحراء، والجزائر مع البوليساريو، والسعودية والاردن ومصر مع الحركات الاسلامية وسوريا ولبنان وفلسطين مع أسرائيل والصومال وأثيوبيا والسودان ومشاكل الحدود. لهذا لا أرى هناك قائد أو حاكم عربي يعمل لمصلحة الشعب. وليست هنلك دولة عربية الا وموجود مشكله مصنوعة من الآعداء والآستعمار. حكامنا هم يعملون معهم.
وأخيرا قلت لهم: هل تدرون الحاشية المالكة في دول الخليج كم يصرفون في ليلة واحدة على الروليت والقمار في منتكارلو أو قبرص أو لندن.. أنها بالملايين الدولارات. ماعدا الليالي الملاح والبذخ والسهرعلى أخر حلاوة. وهل شاهدتم أفلام عديّ وقصيّ كيف يقضون حياتهم؟ وهل شاهدتم علي حسن المجيد ماذا يفعل وكيف ومع من يسهر ويرقص؟. وهل شاهدتم مجوهرات ساجدة خير الله الطلفاح. وهل شاهدتم قصور صدام. كل ذلك نقطة في محيط!! لآنه هناك الكثير الكثير ما في الخفاء وغير معلن. ولم يفكروا ساعة واحدة في حياة العراقيين وكيف أن هناك الملايين ينامون جياع وبدون أكل. وهناك الملايين قابعون في السجون والمعتقلات، وهناك الملايين شرودا وهربوا من ديارهم خوفا من الاعتقال والسجن والتعذيب.

هل هناك مخرج لآزمة العراق


منذ أجتياح القوات الامريكية وقوات التحالف للعراق في العام الماضي. وسقوط قيادة البعث والقائد المهزوم صدام. لم نلتمس أي تقدم أو خطوة أيجابية لتأمين حياة الشعب العراقي وتنفيذ وعودهم للشعب العراقي بالحرية والديموقراطية. هذا الشعب المسكين في الوطن الجريح، لاحول له ولا قوة، يتعرض يوميا الى القتل والتشريد والتعذيب. وبين فترة واخرى يفاجؤنا هؤلاء المحتلين والاوغاد بمذابح ومجازر جديدة في مدينة تلو الاخر، لقد بدء هؤلاء بالفلوجة ثم النجف والكوفة. واليوم يمارسون هواياتهم المفضلة، القتل والدمار بوحشية بأهالي تلعفر الابرياء والمسالمين بحجة القضاء على عدد من الارهابيين والقتلة .
فهل معقول أن يدمروا ويخربوا المدينة بهذا الشكل. وبدون رحمة وتشريد المئات من العوائل. وقتل العشرات وجرح المئات. ومن ثم قطع الماء والكهرباء عن المدينة وغلق مداخل المدينة! وقطع الدواء عن المستشفيات وعدم معالجة الجرحى. هل هذه ديموقراطية وحرية أمريكا ووعودهم الزائفة للعراقيين الاغبياء؟ أم جاؤا ليكملوا ماتبقى البعض من أطلال العراق، بعد أن دمر وقتل وشرد العراقيين القائد البطل الجبروت صدام لمدة خمسة وثلاثون عاما. وماذا تبقى من العراق بعد رحيل صدام. مافعلة صدام خلال فترة حكمه وقضى على كل شيء بالنار والحديد. فعله الامريكان خلال أقل من سنة. بل قاموا بقتل وتشريد الابرياء أكثر بكثير من الدكتاتور المأجور. يعني رقم قياسي اولمبي ودولي جديد!
أين هم الخونه والعملاء من الحكام العرب في الجامعة العربية؟ أين هم الرؤوساء في الدول الاسلامية المطيعين لآسيادهم في واشنطن ولندن؟ أين هم رؤوساء الدول الاوروبية الخائفين من جبروت العم سام؟ وأين مواقف الدول الكبرى مثل الصين وروسيا واليابان والمانيا وفرنسا، في مجلس الآمن!
بأمكان هؤلاء طلب عقد قمة طارئة للجامعة الامريكية، عفوا العربية. او عقد جلسة طارئة لمجلس الشيوخ الامريكي، عفوا لمجلس الآمن! الا تخجلون من أنفسكم وتعلنون النفير العام عندما يقتل مواطن فلسطيني أو يتم بناء جدار عازل من الاسرائيليين! أو تقع مشكلة مثل دارفورد او الصومال أو في اليمن. مالفرق بين الانسان في العراق واسرائيل والصومال؟ هل هناك اليوم كارثة أنسانية أكبر من كارثة العراق والعراقيين في تلعفر والنجف وبغداد؟ هل هناك مأسي توازي مأساة العراقيين في تلعفر والنجف وبغداد؟ هل هناك أزمة توازي أزمة العراق والعراقيين التركمان والعرب والكورد والاشوريين وكافة القوميات في العراق؟
يوميا يقتل العشرات بسيارات مفخخة ووتسقط قنابل الهاون والمدفعية بصورة عشوائية من كافة الاطراف بدون رحمة أوشفقة على رؤوس العراقيين. ويوميا يقوم المحتلين بقتل العشرات وجرح المئات من جراء القصف الجوي بالطائرات الحربية أو الهجوم على القرى والمدن بحجج مختلفة. أين هو رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزراء والمسؤولين والشخصيات السياسية. هل هم في سبات النوم أم أنهم طنشوا أنفسم (لا منشاف ولا مندري) وأين الوعود المزيفة. الى متى هذا القتل والدمار في تلعفر والنجف وكربلاء والعاصمة بغداد والحلة والبصرة. أذن لاتتعجبوا أذا سمعنا اليوم أو غدا أندلاع القتال والهجوم على كركوك والموصل والكوت وكافة مدن العراق، بحجة مقاومة الارهاب والقتلة. بالله عليكم معقول أمريكا ودول التحالف ومن معهم لايقدرون أن يتقدموا خطوة أيجابية نحو أستقرار الاوضاع في العراق.؟ وهم جاؤا بمئات الالوف من المقاتلين والوف الدبابات ومئات الطائرات!
أين السلاح الكيماوي والنووي لصدام؟؟ أين وصلت خططكم للقضاء على بؤر الارهاب. هل تدرون كم تحتاجون؟ بلا مجاملة ربع قرن!!!! ولو أنسحب هؤلاء المقاومين الارهابيين الى الجبال في شمال العراق، بعد الاستئذان من السيد مسعود البارزاني طبعا. أنذاك ستحتاجون الى قرن كامل للقضاء على هؤلاء. مثل مافعلتم وتفعلون في أفغانستان. هل قضيم على الطالبان؟ كلا. هل القيتم القبض على بن لادن والظواهري؟ كلا.
وهناك سؤال محير متى يتم نقل الارهابيين الجدد في العراق الى غوانتناموا!! بعد تصفية القدامى الموجودين هناك؟ أم الوقت غير سانح؟ او بعد الانتخابات!
ربما يسأل أحدهم. هل معقول أن لايكون مخرج لآزمة العراق والعراقيين؟ أقول لا ومليون لا. أذا كان القائد الثوري الاخضر القذافي سلم مفتاح قياس اللباس بهذه السرعة. وأذا كان في مصر العروبة رئيس مثل حسني مبارك. وأذا كان الشيوخ والامراء والملوك في دول الخليج منشغلين بتربية الخيول والدواجن. والخروج الى البادية لصيد الغزلان على السيارات الفارهة! واذا كان الاخرين يخافون على الكراسي! فماذا تنتظر من هؤلاء. أن هؤلاء لايبالون بالآمة العربية والمسلمة. ولايهمهم السارق لخيرات أوطانهم. لآنهم يقبضون حصصهم سلفا قبل سرقة و ضغ البترول من الابار! فلماذا. وبماذا يتأثرون هؤلاء!! وحساباتهم في الخارج بالدولار ياسيدي؟ في حياتهم لم يعرفوا ولم يسألوا. لماذا كل هذا العذاب والخراب والدمار والجوع والقتل والتشريد وكل مايتعلق بالابادة الجماعية والفردية والبيع بالمفرد والجملة والمغلف والفلّ للشعوب في الدول العربية والاسلامية. وخصوصا أيام زمن القطبين والحرب الباردة. هل معقول أن يسألوا اليوم وهناك قطب واحد؟ ورأي واحد......أمريكا وبس... أمريكا وبس... أمريكا وبس...

هل نرى عراقا ديموقراطيا في المستقبل القريب؟


نحن كعراقيين جميعا نعلم بكل تأكيد وصدق أننا في زمن حكم الدكتاتورية البعثية لم يكن في مقدورنا التفوه بكلمة واحدة أو كتابة كلمة واحدة معرضة للحكومة وقرارات البعث. لقد دمروا العراق وكسروا أقلامنا وسلبوا الحرية والديموقراطية من العراقيين. حرمنا من أجهزة الستلايت.. حرمنا من أجهزة الفيديو.. حرمنا من أجهز الكومبيوتر.. حرمنا من الصحف العربية.. والاجنبية.. كأننا نعيش في غابة، ولاندري ماذا في العالم الخارج. خلف حدود العراق. بل أحيانا لم نكن نعلم الاخبار حتى في الداخل!!
كنا فقط نتقابل كل مساء بأهازيج وطنية وأغاني وأناشيد في مدح القائد والمعارك الطاحنة!! أو زيارة القائد الى فلان مدينة وفلتان قرية.. ولم نكن ندري هل الزائر. هو صدام الحقيقي أم الفوتوكوبي!! من كان يتجرأ بالكلام على وزير أو مدير مؤسسة أو عامل بعثي أو رفيق حزبي. أو حتى سائق تكسي ولكن هو بعثي!! ومن كان له الجرأة على النقد او الذم!!
في الحقيقة أتأثر جدا عندما أجلس على الانترنت وأطالع المواقع العراقية بدون أستثناء أن كان للآكراد أو العرب أو التركمان. حيث أرى أن بعض الكتاب متمسكين بعقلية أو فكر بأتجاه واحد! ومتعصبين الى درجة لايطاق لقضايا شعوبهم. وهذا حق قومي ووطني مشروع. لكن عندما نوجه أنتقادا بناءا وبنوايا صادقة للزملاء. نسمع من الاخرين العتاب، وهذا يأتي أيضا من حرصهم القومي وتأييدهم للزملاء الاخرين. أنا هنا لاأقصد أحدا ومرارا طالبت الجميع التقيد بأسلوب الكتابة وعدم التهجم بكلمات بذيئة وتجريح شعور الاشخاص مع ذكر أسمائهم علنيا أن كان رئيسا أو وزيرا او موظفا.. وفي كتاباتي طالبت أن لايكون المواقع في الانترنت ساحة مشاحنات كلامية وتوجيه التهم للآخرين..
في بعض الاحيان أرى النقد البناء للبعض أو كشف أعمال أجرامية بالوثائق والادلة. أقول أنا مع هذا الكاتب لفضح تجاوزات البعض على حقوق البعض الاخر.. وأرى في بعض الاحيان كشف هوية وسوابق بعض الاشخاص وخصوصا البعثية. والتنديد بأعمالهم الاجرامية أنذاك. نعم أنا نع الكاتب!
لكن أنا لست مع السب والشتم لآشخاص بالاسم.. وأذا كنت أنا شخصيا تركماني من أربيل او كركوك او تلعفر، لكن عراقي الاصل، لا أقبل أن يتم التجريح أو المساس بكرامة كردي من أربيل أو دهوك أو السليمانية أو عربي من بغداد او البصرة او النجف أو مدن أخرى! وأذا كنت كرديا أو عربياومخلصا، لابد التعامل على نفس الاسلوب. نحن ولدنا عراقيين. وسنبقى عراقيين الى يوم القيامة. وسنبقى نتحمل الويلات والظلم الواقع علينا جميعا بدون أستثناء. من منا لم يتعرض الى الابادة والظلم.. أية قومية في العراق لم يتعرضوا الى القتل أو التشريد أو الاعدامات أو الانفال أو السجن والتعذيب. وأية حكومة في العراق عمل لصالح العراقيين.. الملكية أم عبدالكريم قاسم أم صدام حسين!! كلهم عملوا لمصالح أسيادهم وخدموهم على أكمل وجه! وباعوا العراقيين بالدينار الاصلي والمطبوع.. وسلموا مفاتيح أبار النفط اليهم
جميع الحكومات عملوا على خلق الفتن الطائفية والقومية. وحاولوا، بل زرعوا الحقد والكراهية في قلوب أكثريتهم ولحد يومنا هذا. وعملوا على خلق الصراعات القومية والاقليات فيما بينهم. حتى لايرتاحوا أبدا ولايتفرغون لآمور تتعلق بسياسة الحكومات والانظمة الدكتاتورية..
وعندما أنتهت المسرحية وأكتملت الامور حسب التخطيط الدقيق للآستعمار والصهيونية في المنطقة، قاموا بنشر خارطة الطريق!! و(كش ملك) لصدام وزبانيته ومن بعد الحكام والامراء على القائمة !!. جاء هؤلاء على عراق متفكك والخراب في كل مكان. لايوجد في العراق شيء يذكر.. الجيش مكسور ومهزوم من بعد الحروب والفساد والرشوة في الدوائر. والناس جياع من بعد الحصار الطويل!! والعاطلين عن العمل بالملايين.والخدمات الانسانية والاجتماعية تحت الصفر.
اليوم نحن بحاجة الى توحيد صفوفنا كمسلمين أولا وعراقيين ثانيا.. لافرق بين هذا وذاك. فهؤلاء يضربون في الصميم! والارهاب منتشر في كل مكان! ويحاولون الثأر لقائدهم المهزوم. وحولوا العراق ساحة حرب وقتال ضد الامريكان. لهذا يعملون بكل جدية على خلق الفتن الطائفية. وأستغلال الاحداث السابقة لتجديد الصراعات. وهناك من يريد أستغلال الفراغ السياسي للعراق ويتفق مع الاخرين للحصول على موطيء قدم هنا أو هناك!!
علينا اليوم أن لانفكر بالديموقراطية في العراق.! أولا توحيد الصفوف وهدم الجدار الفاصل بين القوميات ونبذ الطائفية والقومية!! والعودة الى طاولة المفاوضات بصدق ونوايا حسنة. وتوحيد الصفوف لابد أن يكون أولا بين الاحزاب والحركات القومية، فمثلا لو جئنا الى القومية التركمانية، هناك العشرات من الاحزاب والحركات منظّوين تحت خيمة الجبهة التركمانية. ولكن هناك أيضا العشرات من الاحزاب والحركات والاتحادات خارج نطاق عمل الجبهة (االكارتونية – الكوردوتركمانية) حسب أدعاء البعض من الكتاب! أن أخواننا التركمان ثالث قومية في العراق، ولاأريد ذكر التعداد السكاني لهم، الاحصاء قادم، أنذاك سنعلم كم هم في الحقيقة. على الجبهة التركمانية تنظيف البيت الداخلي بشكل جيد وأعادة الرونقة الى الواجهة وتصفية البعض من الاشخاص الغير المرغوبين من قبل الشعب التركماني ومن ثم أنتخاب أعضاء جدد والعمل بسرعة على توحيد صفوف كافة الاحزاب والحركات السياسية والاتحادات الفنية والثقافية والادبية. وتوحيد الكلمة. والدخول في ساحة المنافسة مع أخوانهم العراقيين لنيل المناصب الوزارية أو الرئاسية أو الحكومية. والا بهذا الشكل من المستحيل أن يحصلوا على مقعد واحد في البرلمان أو منصب وزاري!! وللمعلومات أن أحد يتمكن أو يتجرأ على تغيير قومية عراقي من تركماني الى كردي او عربي أو بالعكس. لا يوجد مع موظفي الاحصاء رجال صدام من المخابرات أو الاستخبارات أو الامن أو رفيق حزبي.. ولايتم قبول أي أعتراض من أية جهة كانت بعد الانتهاء من الاحصاء..
وهكذا للآحزاب الكردية عليهم توحيد الاداراتين في مدينتي أربيل والسليمانية. وخصوصا نحن نسمع فقط باللقاءات بين وفد الطرفين في مصايف صلاح الدين ودوكان. على الجميع بذل أقصى جهد لنجاح عملية الاحصاء وعودة الاستقرار للمنطقة. وفيما يتعلق بمسألة مدينة كركوك. فأرى من الضروري التريث من قبل الاطراف وخصوصا بعد زيارة السيد غازي عجيل الياور رئيس الجمهمورية الى مدينتي أربيل وكركوك والوقوف على السلبيات والايجابيات في المنطقة!! وبعد تهدئة الاوضاع في العراق، وأجراء الانتخابات وأستقرار الامور، أنذاك يمكن للجميع الجلوس الى طاولة المفاوضات دون تدخل الجهات الاجنبية!! نحن نريد أن نرى شعبّي مدينتي أربيل وكركوك بأكراده وتركمانه وعربه. يعيشون بسلام وأمان وحرية الرأي والديموقراطية وممارسة الثقافات القومية وأمور أخرى.. نريد العودة الى الليالي الرمضانية والزيارات الودية والاخوية والسهر الى ساعات الصباح الاولى وأن نلعب الصينية والزرف
ونريد عودة العلاقات الطبيعية بين الجميع.. و نريد أن نرى المياه في مجرى خاصه صوي!! ونريد أن نرى العمارات العالية والبنايات الشاهقة في كركوك والاهتمام الزايد بهم. ونريد عودة جميع الامور الى أيام الزمان.. هذا حق ومطلب شرعي كعراقيين.
ولهذا أعود الى صلب الموضوع. و أؤكد كل هذه الامور من أجل أن يعلم جميع الزملاء بأني عراقي وأدافع عن الحق والحقيقة وعندما أكتب نقدا بناءاللجبهة التركمانية أو الاكراد أو لزميل وأخ عزيز علينا أن كان عراقيا أو عربيا، أن يكون قلبه كبيرا ويتفهم الامور في هذا الوقت الراهن من تاريخ العراق.. وأطالب الجميع الهدؤء والتسامح والتحلي بالصبر وعدم المساس بكرامة الاشخاص أو القوميا ت الاخرى.. وأنا أعتز وأفتخر بأعمال البعض من أشقاءنا أو زملائنا وأحترم أرائهم وكتاباتهم. ولم أفكر في يوم من الايام أن أكتب في مصلحة أن أبرز أسمي أو أحوّل المواقع الى ساحات مناقشة لقضايا بسيطة. ولم أحاول أبدا أن أفرض نفسي أو أسمي على موقع لآي شخص!! ولاأقبل بأن يمس أي شخص كرامة كاتب أو باحث، ولكن أعطي الحق للنقد البناء والمناقشة بأسلوب حكيم!! ولايتصور أي زميل أو كاتب أن من وراء كتاباتي أحاول العودة الى الكتابة في مواقعهم. أنا حر مثل الاخرين ويحق للجميع أختيار الموقع والمواضيع! ولاأقبل لنفسي في أحراج أي مراقب أو صاحب موقع من وراء كتاباتي. ومتى رأيت بأني أنحرفت عن المنهج ولم أتقيد بالقوانين سأتوقف عن الكتابة. ومتى أحسست بعدم وجود مكان لي في أي موقع سأتوقف عن أرسال البريد..
لهذا اليوم وضعت النقاط على الحروف، وعندما أخترت و بدءت مع الاخ والاستاذ أياد الزاملي في موقع كتابات، قرأت الحرية والديموقراطية في الموقع.. وقرأت العراق والعراقيين جميعا في الموقع بدون تمييز او أحتكار،، ومنبرا للحرية والديموقراطية والتعبير عن الرأي.. لهذا لاأفكر أحراج الموقع بأي شكل من الاشكال وأطلب من الزملاء أن يكون أفكارهم مبني على ماذكرت.. مع تقديري وأحترامي للجميع..

تأثير جرائم الارهاب والقتلة على المسلمين في أوروبا وأمريكا


بعد أحداث ١١ سبتمر في أمريكا حدثت أنعطافة كبيرة في العلاقات بين المجتمع الامريكي والاوروبي من جهة والمسلمين المقيمين في بلدانهم، أن المعلوم أكثرية المسلمين أو العرب أو شعوب دول العالم الثالث هاجروا الى تلك القارات والاقامة في الدول الاوروبية وأمريكا طلبا للرزق والعمل هناك كأيدي عاملة بعد الحرب العالمية الثانية، وخصوصا دول المغرب العربي، وهناك مجموعة ممن هاجروا هربا من الحروب والمأسي وملاحقة الانظمة الدكتاتورية لبلدانهم وبالآخص دول منطقة الشرق الاوسط.
وقبل تلك الاحداث عاش هؤلاء بدون أي مشاكل أو متاعب وكانوا يعيشون حياة طبيعة والاكثرية من هؤلاء حصلوا على جنسية المواطنه لتلك البلدان. والكثير منهم تمكنوا من الجلوس على مقاعد البرلمان لبعض الدول الاوروبية ومجالس البلدية في مقاطعات أمريكا، وللمعلومات هناك من أنتخب للبرلمان الاوروبي من المسلمين!! والكثير منهم أصبحوا في مواقع مهمة في الجامعات والكليات والمدارس، والكثير منهم أستلموا مواقع وظيفية جيدة.. وحصلوا على اشياء لم يتوقعوا ان يحصلوا عليها في الخيال. ولو بقوا في بلدان مائة سنة لم يرون داخل البرلمان كزوار!!
ومثلما قلنا أن أحداث ١١ سبتمبر أثرت تأثيرا كبيرا في كل تلك الايجابيات للجالية المسلمة في أوروبا وأمريكا، ولكن أحداث نيسان ٢٠٠۳ وأجتياح أمريكا للعراق وسقوط نظام الدكتاتور صدام، وأنبثاق جماعات أرهابية جديدة بحجة المقاومة للآحتلال، كانت له الاثر الاكبر في أتساع الهوّه والفتور الكامل للعلاقات السلبية للجالية المسلمة في أوربا وأمريكا. لآن جرائم هؤلاء من البربر والهمج من بقايا أيتام صدام وجماعات أرهابية تحت أسماء مختلفة جاؤا الى ساحة معارك العراق من خلف الحدود العراقية وبدعم وأسناد من دول الجوار بصورة مباشرة!! وجرائم هؤلاء من قتل وخطف الابرياء العراقيين ومن ثم التطاول على الاجانب من العمال والصحفيين وموظفي السفارات والقنصليات والشركات، أثرت سلبيا على تلك العلاقات. ونحن هنا في أوربا نحس بذلك الاهانة والشتيمة وندفع الثمن غاليا، ورغم حصولنا على الجنسية للبلدان الاوروبية، ألا أننا لانزال مسلمين حقراء ومجرمين وقتلة، ويتهموننا بأنواع التهم من القتل بصورة وحشية، وخصوصا في كل مرة يطل المشاهدين أبطال تلفزيون الجزيرة والعربية ليذيعوا خبر اختطاف رهينة او قطع رقبة رهينة تحت راية (الجيش الاسلامي، التوحيد والجهاد) أو ماشابة ذلك!! وعندما نلتقي مع هؤلاء في العمل أو على قارعة الطريق يذكروننا مباشرة بالخبر السخيف والجديد ويقولون لنا بالحرف الواحد.. هل تحسبون أنفسكم من صنف البشر!!!
نعم هؤلاء على حق، ونحن على باطل، وفي أي كتاب سماوي قرأنا أن قطع رأس الرهينة بهذا الشكل حلال!! وفي أي كتاب سماوي قرأنا أن من حق المسلمين خطف مواطنين أبرياء وعزّل جاؤا لخدمة البلد والاعمار!! في أي زمن نحن نعيش؟ لاأدري! لآني لم أقرأ في أي كتاب تأريخي حصل ماحصل في العراق، ولم أسمع بعصابات ومجموعات أجرامية من لصوص وقتلة على مثال هؤلاء البربر والهمج الموجودين في بعض مدن العراق، يقتلون الكردي ليتهموا العربي ويقتلون التركماني ليلفقوا التهمه بالكردي ويقتلون المسيحي ليلقوا التهمة على المسلم ويقتلون الشيعي ليزرعوا الفتنة مع السني!!
والسؤال المحير هنا. أين تعلموا وتدربوا هؤلاء الهمج والبربر؟؟ ومن هم مدربي وأساتذة هؤلاء؟؟ ومتى بدؤا يخططون لهذه الاعمال الاجرامية والوحشية، من قتل ودمار وتفجيرات وتخريب؟
أن حال المسلمين والعرب في أمريكا والدول الاوروبية متدهور جدا، ولو أستمر الحال هكذا فسوف لن نجد المكان الآمن للعيش في تلك البلدان. وسوف لن جدا أي مكان للعمل. أو الاقامة. ولاسامح الله سوف نتقاتل مع هؤلاء في الشوارع من جراء السلبيات وجرائم هؤلاء المرتزقة!! وسنبقى محبوسين في بيوتنا، وهناك الآن جماعات نازية في المانيا يحاربون بقاء وأقامة المسلمين والاجانب في المدن الشرقية من ألمانيا مثل مدن لابزك ودرسدن وليوبك.. ومدن أخرى من مقاطعة بافاريا في الجنوب. وسوف نسمع قريبا بأنتقال العدوى للمدن الاخرى من المانيا ومن ثم الى باقي مدن الدول الاوروبية. لآن محاربة هؤلاء للجالية المسلمة في مدنهم وبلدانهم يعني عدم الخروج لشخص من البيت لوحده بعد السابعة مساء،، وعدم فتح مطعم او بقالية أو مصدر لكسب الرزق في المدينة، كل ذلك معرض للسرقة والحرق. أضافة الى مهاجمة بيوت الجالية المسلمة والاجانب وكسر الشبابيك. أو تحطيم سياراتهم.. والاعتداء عليهم!!
نعم بعد كل عملية أجرامية من قبل الجماعات الارهابية أو قتل رهينة، لايقدر المسلم المقيم في البلدان الاوروبية او أمريكا مواجهة مواطن أمريكي أو اوروبي، لشدة الموقف واللقطات المرعبة لذبح الرهينة بالسيف وقطع الرقاب!!! أو الابادة والاعدام الجماعي على شاكلة المساكين من العمال من النيبال. وللمعلومات فأن النيبال من الدول الفقيرة وحالهم في يأس وفقر، وهؤلاء العمال جاؤا لآعمار العراق وخدمة المواطن العراقي. والعراق بلد خرج بعد سنوات طويلة من الحروب والدمار والخراب، وعندما نشاهد ونسمع قدوم الشركات لبلد من بعد الكوارث، يعني جاؤا هؤلاء قاصدين الخير والتعاون، ولماذا لم نسمع بقتل أو أختطاف الملايين من عمال المغرب العربي وتركيا عندما جاؤا الى المانيا وهولندا وفرنسا ودول أخرى كأيدي عاملة ولآعمار تلك الدول بعد الحرب العالمية الثانية، ولحد يومنا هذا يتدفق الالوف من الآيدي العاملة الى تلك الدول بدون مشاكل أو تعرض هؤلاء لجريمة أختطاف أو قتل أو ضرب الاعناق!!! وكسبوا الملايين من خلال رواتبهم المغرية واشتروا السيارات الانيقة والبيوت الفخمة واصبح لديهم حسابات في البنوك.
كفاكم القتل والارهاب بحجة مقاومة المحتل!! كفاكم دمارا وخرابا للعراق،، تقتلون يوميا عشرات المواطنين العراقيين من أستاذ جامعة الى مدير تربية أو مدرس أو موظف بحجة التعاون مع حكومة علاوي أو المحتل!! ماذنب هؤلاء. ألم يكفي خمسة وثلاثون عاما من قتل ودمار وحروب وجرائم وحشية وأبادة المئات بشكل جماعي، ومن قبل رجال النظام الدكتاتوري في العراق؟؟ ألم يكفي الفتن الطائفية والقومية بين أطياف العراق؟؟ ألم يكفي الدمار والخراب للآقتصاد العراقي..
دعوا الجالية المسلمة يعيشون في الامان والسلام مع أصدقائهم الذين فتحوا أحضانهم وأستقبلوا الملايين من الهاربين من بلدانهم خوفا من القتل أو الملاحقة أو الحروب!! دعوا الشعوب المسلمة الباقية في بلدانهم يعيشون بسلام وليتواصلوا مع نهضة الآمم والعالم!! وليرتقوا الى العلا، أذا كنتم مسلمين بحق وحقيقة، فأن كتاب الله سبحانه وتعالى ونسخ القرأن الكريم لم يذكر شيء من هذا القبيل من ما تعملونه وتفعلونه، والجهاد بهذه الطريقة وضد الابرياء حرام!! دعوا العراقيين يعيشون بحرية وديموقراطية بعد عذاب طويل مع البعث!! لحد يوم أمس كنتم تقاتلون الروس لحساب الامريكان وتقبضون المليارات واليوم تعتبرون عدوكم هم أسيادكم!! ولحد يوم أمس كنتم من جلادي الدكتاتور المقبور وتقتلون العراقيين. واليوم تجاهدون الاحتلال لتحرير العراق والعراقيين!! ولحد يوم أمس كنتم مقبوعين وخائسين في سجون أبو غريب والرضوانية ونكرة سلمان وسجون الامن والاستخبارات والمخابرات في زمن القائد المهزوم، واليوم تجاهدون من أجل عودته!!
اقول لهؤلاء: ان العراق بخير لو أنسحبتم من ساحات القتال، والمسلمين بخير لو أكتفيتم بهذا القدر من جرائمكم. والعراق والمسلمين لايحتاجون لجهادكم ومقاومتكم للآحتلال. وجرائمكم هذه لطخة عار في جبين المسلمين وعلماء المسلمين المزيفين في العالم !!

التلفزيون.. الفضائيات.. الاعلام، ودورهم في أشعال فتيل الحروب


يمكن أن نقول أن أكثر من ٥٠٪ في جنوب العراق أميون ولايعرفون القراءة والكتابة. لذا لايشترون الصحف والمجلات لمتابعة الاوضاع في العراق، و۹۹٪ من البيوت لايملكون أجهزة الكومبيوتر لمتابعة الانترنت والاخبار والوقائع على الحقيقة عبر المواقع. الا نادرا وهذا ليس أستخفافا بهم او التقليل من ثقافاتهم! نعم هؤلاء أصحاب عشائر والشهامة والرجولة. ولكن دور الاعلام في الصحف والانترنت والفضائيات كبير جدا. في توعية المواطنين وأيصال الاخبار وخصوصا في هذه الفترة الحرجة لعراقنا العظيم. والانتقال الى ساحات المواجهة وأطمئنان الاهالي على ذويهم.
في معارك النجف شاهدنا الفضائيات العربية مثل الجزيرة والعربية الخبيثة والخسيسة وأستغلالهم الاوضاع هناك. وكالعادة كانت الفرصة الذهبية للانتقام من العراقيين والحكومة العراقية وقوات الاحتلال وأشعال فتيل القتال والمواجهة ووضعوا البنزين المحسن على نار النجف الملتهب أصلا. وجاؤا برجال العمامات الاميين ليصرحوا ويطلقوا بالونات في الهواء. القائد الاوحد للجهاد والمقاومة سيدنا مقتدى الصدر أصيب بجروح خطيره في صدره وساقيه.. وقال الاخر يقول سيدنا الكبير مقتدى الصدر أناشد جميع الشباب والعراقيين بالجهاد والمقاومة وضرب المحتلين وووو.. وماهي الا ساعات حتى أنتشر الخبر في أرجاء العراق ليتحول الخراب والدمار الى مدن أخرى مثل البصره والحلة والناصرية والكوت وبغداد والموصل . وليتحول العراق الى ساحات قتال ومصادمات. والواقع أن سيدنا الشاب المتهور لم يصيب بجراح ولم يكون في القتال أصلا ولم يقاتل في مدينة الصدر أصلا. بل هو مختبيء ومكانه محصن وسري جدا!! ولو تطلب الامر سوف يهرب الى أيران عند أعمامه من أصحاب العمامات
أن جماعة سيدنا الشاب الصدر لم ينجحوا في المواجهة بالاسلحة الخفيفة المرسلة لهم من أسيادهم في أيران ولم يقاوموا. بل هربوا الى القبور ومكانهم الحقيقي. ومن هناك قاموا بعمليات صغيرة ولكن أعلامهم المخادع وبمساندة وكلائهم العربية والجزيرة حولوا كل ذلك الى انتصارات عظيمة. ومن ثم تأكدوا وأحسوا بأن العراقيين لايريدون العودة الى القتال ومواجهة الاحتلال بأسلحة بسيطة مقابل هذا الكم الهائل من الجنود والدبابات والطائرات. وأن العراقيين وخصوصا أهل الوسط والجنوب متأكدون ١٠٠٪ بأن العمامات في أيران يساندون الشاب المتهور. ويدعمونهم بالمال والسلاح. ليس لسواد عيونهم بل فقط من أجل خراب ودمار العراق وعدم أستقرار الاوضاع في العراق. والثأر منهم لثماني سنوات الحرب!!
أن هؤلاء راهنوا كثيرا على معارك الفلوجة وقالوا أن معركة الفلوجة ستحدد مستقبل العراق ولم نرى شيئا!! واليوم يقولون.. معركة النجف ستحدد مستقبل العراق!! أي مسقبل وأنتم قضيتم على الشباب في العراق ويهم يلهثون وراء العمامات ولايدرون من أجل ماذا يقاتلون!! بل مجرد سراب في الافق. على غرار ما كان يفعله الايرانيون. عندما كانوا يقولون للجنودهم أن النجف والكربلاء بعيد عليكم خمسة كيلومترات. ولكن كان هؤلاء يقاتلون في الفاو. ولايدرون المسافة. لهذا كانوا يهاجمون وصولا الى مزار الشهداء في النجف وكربلاء!! أن القتال الدائر في النجف ومدينة الصدر ليس بهذه الضخامة ولم يكن أصلا بهذا الحال. لولا دور الاعلام الخبيث لفضائيات تساند القتال والجهاد المزيف. حيث يوصّلون الاخبار بأشكال متنوعة ومغايرة للحقيقة ناهيك عن التصريحات للجهاد والقتال والدعم المادي للشباب العاطلين عن العمل واللصوص والقتلة والخارجين عن القانون والمطلقين سراحهم من سجون البعث وبقايا أيتام صدام المفلسين أصلا !! وهؤلاء لايريدون الخير للعراق بعد سقوط قائدهم المغرور والمهزوم صدام والقابع في سجن أسياده القدامى بعد أن أنتهت صلاحيته EXP!!
أن شباب وأهالي الجنوب متحمسين لآبناء جلدته وخصوصا الشيعة منهم لهذا كلما يسمعون اللحن الشازمن هؤلاء، نسمع بسباق ماراثون جديد الى صوب النجف أو مدينة الصدر او الفلوجة..
أن صدام كان أمره منتهيا عام ١۹۹١ بعد غزو الكويت. ولولا تدخل أيران أنذاك أيضا بكل قوة لما حصلت تلك المجازر في الجنوب. هل تتذكرون القائد الميداني للعمليات العسكرية للتحالف شوارتزكوف.. أنه وصل مع قواته على مشارف الكوت وكان يروم الدخول الى بغداد والقضاء على صدام والقيادة . الا أن أسياده هو الاخر أوقفوا الزحف وطالبوا منه الرجوع والانسحاب، بعدما وردهم المعلومات الاستخباراتية بتدخل أيران في أوضاع العراق ودعم الشيعة في الوسط والجنوب ودخول الالوف من قوات الجيش النظامي الايراني متنكرين بالعمامات أو البنطلون والتي شرت الاسود!! وخاف قوات التحالف والدول العربية من الهجمة الصفراء القادم من أيران وتأسيس دولة المهدي في العراق!! وسمحوا أنذاك للطيران الحربي والسمتيات والجيش المهزوم من الحرس الجمهوري بقمع الانتفاضة وطلب صدام من مقاتلي مجاهدي خلق الايرانية في بعقوبة بالمشاركة مقابل أموال خيالية. وحتى قوات التحالف كانوا يجمعون الاسلحة من مجاهدي الانتفاضة من الثوار ويسلمونها الى بقايا فلول صدام لقمعهم والقضاء عليهم!! لآنهم كانوا لايملكون السلاح!!
وهنا أود التوقف قليلا.. أن أنتفاضة الوسط والجنوب عام ١۹۹١ من الشيعة تم القضاء عليها وسحقها من الشيعة أنفسهم من قوات الجيش المهزوم ومجاهدي خلق! ولم يكن هناك كردي أو تركماني أو أثوري أو كلداني، معهم!! وماحصل لهم حصل للعراقيين في الشمال أيضا وهل نسيتم رحلة المليون كوردي الى دول الجوار هربا من القمع والابادة وحتى لايتكرر أحداث حلبجة!! وهل رأيتم البيوت والمحلات والمعامل للمواطنين كيف نهبت. وتحت كل جدارية لصدام كم قتلوا من الاكراد الابرياء في مدن أربيل ودهوك والسليمانية وكركوك!!.
ولاأدري مالسبب في ظهور وأعلان الاخبار بين فترة وأخرى من الفضائيات أو من خلال كتابات بعض الزملاء بأتهام الاكراد ومشاركتهم في قمع وسحق ثوار سيدنا الشاب.. ومن يدري غدا سوف نسمع بالتركمان والاخرين أيضا!!
وحتى لو أن الاكراد او أي عراقي منخرطين في الجيش النظامي فأن هناك كافة أطياف الشعب العراقي وأكثرالعسكريين هم من الشيعة!! فلماذا فقط الاكراد وعمالة الاكراد وخيانة الاكراد. متناسين عمالة وخيانة الاطراف الاخرى.هذا اذا كانت تهمة هؤلاء الخيانة في واجبهم المقدس. ومن ثم فأن الجيش العراقي اليوم أذا وافقنا أو عارضا فأن هذا الجيش تحت أمرة وزارة الدفاع والوزارة تحت قيادة الحكومة المؤقته والحكومة تحت أمرة قوات التحالف!! فأين العجب والتضخيم لمثل هذه الامور. أن الجميع اليوم يدافع عن النفس وخصوصا قوات الامن. ألّم نطالب بتحقيق الامن والاستقرار. طيب من يحقق الامنية.. العربنجية أم بائعي الخضراوات في العلاوي!!. من حق هؤلاء الدفاع عن أنفسهم من العمليات الانتحارية والسيارات المفخخة وكم من المئات أستشهدوا من قوات الامن والشرطة من بعد سقوط صدام من خلال العمليات الجبانة بحق هؤلاء الابرياء. وعن مايكتب في تعداد قوات البيشمركه ب ٢٠٠ الف مقاتل. فهذا الرقم غير صحيح بل هناك أكثر من مليون! لان كل كردي مخلص حافظ وسيحافظ على مدن كوردستان الامنه منذ عام ١۹۹١ من العملاء والسيارات المفخخة ويحمون الاستقرار ويطّورون مدنهم. وأن واردات أبراهيم الخليل يصرف كرواتب شهرية ثابتة للموظفين والعمال والخدمات للمواطنين وأجهزة الشرطة وقوات البيشمركة!!
أين كانوا هؤلاء من جيش العمامات عندما كانت الشرطة العراقية ورجال الاستخبارات والامن يعذبون العراقيين ويقتلون الناس الابرياء في وسط الشارع.. وأين كان بالذات سيدنا الشاب وجيشه المهدي أنذاك!! أين كانوا عندما قمعوا الانتفاضة في العراق من زاخو الى الفاو.. وأين كانوا ۳٥ سنة عندما كان صدام في الحكم ويسرق المليارات من أموال الشعب العراقي وواردات النفط ويقتل ويشرّدالملايين!! ولم يفجروا خط واحد لآنابيب النفط بل حتى لم يفجروا خط حنفية ماء امام باب حوشنا!!
هؤلاء وكافة شرائح المجتمع العراق كانوا يخافون التقرب من جدران مراكز الشرطة ومديريات ودوائر الامن والاستخبارات وحتى المقرات الحزبيه!! فكيف اليوم يتجرؤن ويحق لهم بمهاجمة وقتل أخوانهم ومن كانوا معهم في الانتفاضة الباسلة عام ١۹۹١!!
ولكن مع الاسف نرى اليوم في العراق الجديد أعلام مزيف ورجال ينطقون الكذب ويحاولون بكافة الوسائل والاساليب الجبانه أشعال الفتن الطائفية وزرع بذور الفتنه بين القوميات في العراق. من أجل مصالحهم الشخصية ومصالح أسيادهم أن كانوا في أيران أو الدول المجاوره للعراق.. لبقائهم في الساحة وورود أخبارهم وأسمائهم عبر وسائل الاعلام من الصحف والتلفزيون والفضائيات!!
ومع الاسف نقرأ للبعض التأييد المطلق للخراب والدمار الحاصل في النجف الاشرف وقتل العشرات ولم يعطوا أية قيمة للبشرية والانسانية. ونشاهد المراجع الدينية فقط بالكلام والفتاوي ولم يتحركوا لايقاف القتال والتفاوض من أجل السلام.. وأخوانهم من الشيعة في المحنة لتهور البعض على حساب الاخر وتنفيذ أوامر أسيادهم ابو العمامات في قم وطهران.. ولكن يبدو أن النهاية بانت بالضربة القاضية بعد بزوغ شمس الفتن الطائفية في العراق على غرار الحسن والحسين (ع) وسقوط العراق في هاوية الخراب والدمار وعدم أستقرار الاوضاع حتى لو جاء كوفي عنان بنفسة كرئيس للجمهورية العراقية. وسيدنا الشاب الصدر كرئيس وزراء!! أنذاك سوف نسمع بثوار قوات البدر من الشيعة يريدون أل حكيم في السلطة.. وحتى لو جاؤا هؤلاء.. سنسمع بمطاليب رجال المعارضة بتنصيب أل جلبي.. ومن ثم نسمع ونسمع ونسمع ونشاهد الخراب والدمار وصولا الى مطاليب الاخوة الاكراد ومن ثم التركمان والاثوريين والكلدان والامن... ووووو!!!
لو عملنا عملية حسابية بسيطة. سنتوصل الى نتيجة بأنه عام٢١٠٤ بالامكان أن نحس بأن أوضاع العراق في تحسن. هذا لو لم يتم ولادة جماعة او تشكيل حزب جديد او ثوار ومجاهدين جدد او ننتظر مهدي أخر وشاب متهور قادم من المريخ . وهل معقول ياجماعة!! اليوم نسمع كل ساعة تشكيل حزب وحركة جديدة.. فكيف مائة سنة !! وأنذاك سوف نسمع بأن العالم سكنوا المريخ وهناك خطوط سكك حديدية بين الارض والزحل!! ومترو الانفاق بين واشنطن وموسكو. ونسمع أيضا بأن الطاقة الكهربائية ممّولة من الشمس عبر أسلاك من الخشب!!.. ونسمع أيضا بأن السيارات تمشي بدون وقود او ماء أو حتى بدون مكينة!! وسوف نرى الشوارع المبلطة في الفضاء للطائرات..
نعم سوف نتأخر عن العالم ألف سنة بالضبط لو بقينا على هذا الحال..
ليش عمي أشبي حالنا.. خوب صدام راح.. ماكو معارك وأم الهزائم وأم المحاكم..
نتقاتل بيناتنا أحسن.. خوش فكرة.. متعودين أحنه على المصايب والفتن من زمن محمد (ص)..

الى أشعار أخر..لا أمان ولا سلام في العراق


بعد أختطاف الصحفيين الفرنسيين والمفاوضات والتوسطات. تحولت القصة الى لعبة رياضية جديدة على غرار ألعاب الساحة والميدان (٤ X١٠٠ بريد تتابع) نعم مثل الفرق الرياضية عندما يركض الارهابي الاول، عفوا يعني الرياضي الاول لمسافة مائة متر ليسلم العصا الى الارهابي الثاني، عفوا مرة أخرى أخطأت، الرياضي الثاني، وهكذا الى الارهابي اللاخير، مع الاسف تعودنا على التعابير الارهاربية والاجرامية، لكثرة الجرائم والارهاب في العراق!!. نعم، وهكذا الى الرياضي الاخير،ليركض بأقصى سرعى ليصل الى خط النهاية، ويحصل على الفدّية، أسف الميدالية الذهبية!!
نعم قصة أختطاف الاجانب في العراق تحولت الى تجارة مربحة. بعد المّد والجزر، ومطالبة جميع الجهات والشخصيات ومجالس علماء الخير والشر والمرجعيات والجمعيات والنقابات! سلموا هؤلاء البربر والهمج الصحفيين الايطاليين الى مجموعة أخرى، وتفائل الجميع بالخير لآن الجماعة الاخيرة حسب أدعاء بعض شركائهم في العملية، سيطلق سراحهم. لكن عادوا هؤلاء وأمهلوا فرنسا ٤٨ ساعة لدفع فدّية مقدارها خمسة ملايين دولار!! بالتمام والكمال!! أضافة الى شرطين جديدين!
واليوم سمعنا بأختطاف أيطاليات. نعم الدور جاءت على الارامل والمطلقات والباكرات من الاجانب!! ياللعار والخزي. كيف سنواجه العالم. هل هذا أنصاف بحق أجانب قدموا الى العراق لخدمة العراقيين؟ وياترى هل من شيمة العرب والمسلمين هذه الافعال الخسيسة والاجرامية، وماذا يفعلوا بهؤلاء! ممكن تطبيق زواج المتعة عليهم ياجماعة!!
وسمعنا اليوم مطالبة خاطفي السائق التركي بفديّة ٤٠ الف دولار مقابل أطلاق سراحة! وبالتأكيد فهو سائق شاحنة. لو باع سيارته وعائلته وبيته وقريته . فلا يقدر أن يدفع ٤٠ الف دولار!! يعني قريبا سوف يفصلوا رأس المسكين عن جسده. على غرار الضحايا الاخرين.ونشاهد الفلم حصرا على قناتي الجزيرة والعربية!! مسكين لو كان يعرف أنه يقع في هذه الورطة لم يكن يفكر حتى أن يعمل سائقا! بل كان يذهب الى أطراف قريته ليرعي الماشية والاغنام!!
ومع الصباح الباكر هذا اليوم تعرض محافظ بغداد لعملية أغتيال. وقتل أبن محافظ الموصل في داخل المدينة، بعد تعرض سيارته لاطلاق نار من قبل مخربين!! ومن قبل تعرض مواكب العشرات من الوزراء والمسؤولين وأساتذة الجامعة والمثقفين والشخصيات السياسية والدينية الخ.. وقتل من قتل والاخرين.... في المرة الجاية بكل تاكيد !!!!
وقد توقف الناس في زيارة الاهل والاقارب والاصدقاء. وصاروا لايتنقلون من مدينة الى أخرى ومن قرية الى أخرى، بل في بغداد لا يعبر الساكن في الرصافة الى صوب الكرخ، أو الساكن في الكاظمية لايحب زيارة الصوب الثاني من الجسر يعني الاعظمية. هل تدرون لماذا؟ لآنهم خائفون من الارهابين والقتلة ورصاصة او قاذفة طائشة! أو عبوة ناسفة!! والتنقل بين المحافظات أمر عسير خوفا من السيطرات ومفارز الارهابيين والقتلة! نعم لاأمان ولا سلام في العراق الى أشعار أخر. وقد أثبت قوات التحالف بعدم قدرة مئات الالوف من جيوش التحالف ومئات الطائرات المقاتلة والهليكوبتر والآلوف من الدبابات والعجلات العسكرية. من السيطرة على الوضع الآمني، أو القضاء على الارهاب ومجموعات القتلة واللصوص، وبقايا فلول الطاغية صدام! وأثبت أيضا حكومة السيد علاوي الفشل الذريع في تأمين الآمن والآمان للشعب العراقي
ولحد الآن لم نلتمس أية تقدم من وزارتي الدفاع أو الداخلية!! بل مجرد توزيع مناصب وقبض رواتب! والشعب العراقي المسكين يبقى في حسرة أن يقضي ليلة واحدة دون سماع صوت الانفجارات والانفلاقات هنا وهناك في مدن العراق! ويبقى في حسرة أن لايسمع ولو ساعة واحدة أخبار القتل والاختطاف وانفجارات السيارات المفخخة!!
ولو أستمر الحال على هذا المنوال. أقدر أن أقول بأن العراقيين لاحل أمامهم سوى مغادرة العراق والهروب الى بلاد الغربة والمهجر على غرار ماحدث بعد أحداث غزو الكويت وخصوصا بعد قمع الانتفاضة! وهرب الالوف من دون عودة!!
بعد سقوط نظام الدكتاتورية البعثية عاد الى العراق الآلوف ممن رحلوا، تاركين الآمن والآمان والقانون وراحة البال في الدول الاوروبية ودول أخرى. فقط لسبب واحد. حبا وعشقا للعراق العظيم. ولبناء العراق الجديد. وكان أمالهم قبولهم في وظائف معقولة وحسب أختصاصاتهم وشهاداتهم! لكن أين ياحسره!! البطالة وما أدراك مالبطالة؟ ثم الوساطات وتعيين الاقارب وحسب المزاج! الى التزكية الحزبية والشخصية!!والشيعة والسنّة وأنا متأكد أن الكثير من هؤلاء تندموا على عودتهم! والاخرين ممن بقوا ولايزالوا يتجرعون كأس الغربة بمرارة. بالطبع هم أوفر حظا من هؤلاء. على الآقل لايزالوا يعيشون في الآمان والآكثرية لديهم عقود عمل ورواتب شهرية ثابته والعاطل عن العمل يستلم راتب الضمان الاجتماعي من البلدية! فهل معقول أن يعود الى الخراب والدمار والقتل والارهاب! مالفرق أذن بين العهد البائد وزمن قوات الاحتلال؟ أين الحرية؟ أين الآمن و الآمان؟ أين التخطيط؟ أين فرص العمل؟ أين الرواتب؟
كل هذه الاسئلة لاجواب من أحد!!
اليوم يحكم العراق الارهابيين والقتلة والبربر والهمج وميليشيات مسلحة. والبقاء للآقوى والقاتل والظالم! وعراق اليوم خراب ودمار؟ والمسؤولين يلهثون وراء نزواتهم. ويملئون جيوبهم وحساباتهم في الخارج بالدولارات. ومتى ما أرادوا فالجنسية الاوروبية أو الامريكية جاهز لديهم للفرار! والاحزاب والحركات والجمعيات على شاكلة هؤلاء! وشعاراتهم مزيفة! والى أشعار أخر!!
بعد كل هذا هناك البعض من العراقيين ودول الجوار يموتون حقدا من الاوضاع في أقليم كوردستان العراق وفي مدن أربيل والسليمانية ودهوك. حيث السيطرة التامة من قبل القوات النظامية للحزب الديموقراطي الكوردستاني بقيادة السيد مسعود البارزاني والاتحاد الوطني بقيادة السيد جلال الطالباني.والاحزاب الاخرى. وبالفعل حافظوا على الآمن والآمان في هذه الرقعة الجميلة من الوطن وقطعوا دابر الارهاب والارهابيين ومسيطرين على الشريط الحدودي الفاصل بين هذه المدن عن مدن الموصل وكركوك وديالى. أضافة الى الحدود الدولية مع تركيا وأيران. حيث نلاحظ البناء والاعمار والنهضة من بعد أنتفاضة عام ١۹۹١ ولحد يومنا هذا. حركة المعامل والشركات والمصايف البديعة والتجارة الحرة. وعدم وجود العاطلين عن العمل وتوزيع الرواتب الشهرية على العمال والموظفين بصورة منتظمة. كل ذلك من أسباب لبقاء المنطقة أمنة. وحرص المواطنين العراقيين هناك بالحفاظ على هذه المكتسبات بالتعاون مع الاحزاب السياسية الحاكمة في المنطقة. والتعاون الجاد بين كافة الاطراف والاحزاب الاخرى للعيش برغد وأمان في الآقليم.
على هؤلاء الكف واعادة حساباتهم الخاطئة (من راقب الناس مات همّا) لماذا لاتتفرغون لآوضاع وسط وجنوب العراق. ولماذا لاتكتبون عن العمالة والتجسس من قبل البعض هناك!! ولماذا لاتكشفون أوراق البعض ممن يتعاملون مع دول الجوار!! ولماذا لاتكتبون عن أوضاع الشعب المسكين هناك!! ومعاناتهم وهؤلاء قصصهم ومعاناتهم يحتجون الى أكثر من مليون حلقة.. والآحسن للبعض التفرغ لقضية الشعب الفلسطيني وجنوب لبنان والجولان ودارفورد السودان ومشكلة الصومال ومشكلة الصحراء الغربية ومعاناة الاقباط ومشاكل الصعيد ومعبر رفح في مصر. عليهم أثبات عروبتهم والتفرغ لهذه المشاكل ولايلحس الكتب المزورة للتاريخ عن العراق في العهد البائد!! واللف والدوران حول قضية واحده معروفة للعالم أجمع. واتهام جهة واحدة دون الاخرين! ويكتب بدون جدوى في حلقات وحلقات، علينا الكتابة وتوحيد كلمتنا بشرف وكرامة، وأن نكتب الحق والحقيقة ولانستغل الحرية والديموقراطية والتساهل والتسامح للبعض من المواقع عبر الانترنت! علينا البحث في هموم شعبنا العراقي وفضح صورة الارهاب والقتلة. وعدم الجمع بين أعمال المقاومة الوطنية مع أعمال المجوعات الاخرى! ونكتب الحقيقة حتى لو كان علينا.. والى أشعار أخر

الحلال والحرام عند الآرهابيين والسفلّة..


في غياب السلطة والحكومة والقانون. أنتصر ألارهابيين والقتلة والسفاحين على القانون والعادلة. ونقدر أن نقول ونؤكد أنهم القانون والسلطة اليوم في العراق. والا كيف يفلحون وينجحون في خطف الآبرياء من العراقيين والآجانب العاملين في أعمار العراق. في وضح النهار أو تحت جنح الظلام؟ هؤلاء ينفذون مأربهم بكل وقاحة وسخافة. ويطبقون القانون حسب مايتطلب شرائع وقوانين زائفة وحقيرة ضد المخطوفين. ويقومون بمحاكمة صورية وعلى شاكلة أيام الجاهلية والنازية والبعثية ومن ثم يقطعون رؤوسهم!! وبدم بارد من جلاد أخرس وحاقد على الآنسانية. ولآنه ليس من صنف البشرية ولايعرف العدالة وخولوا الجلاد لينفذ الآحكام. وكأنه ينحر خروفا!! وهذا الجلاد المختفي خلف قناع أسود لايعرف أنه يذبح نفسه أيضا أمام الله سبحانه وتعالى. ولكن مع من تتحدث أو تتكلم. هؤلاء الاغبياء والجبناء من مخلفات عصر الجاهلية والبعثية.
هؤلاء حرموا العراقيين والاجانب العمل في أعمار العراق وحللوا على أنفسهم العمل مع المخابرات الآجنبية لتنفيذ متطلباتهم من زرع الفتن الطائفية والقومية بين العراقيين وعدم أستقرار الاوضاع!! هؤلاء حرموا البعض من نيّل حقوقهم القومية والوطنية وحللوا على البعض ممن يعملون معهم على نيّل حقوقهم الآقلية والوثنية!!
هؤلاء حرموا العراقيين من التعامل مع المشروبات الغازية والكحولية وحللوا على أنفسهم الليالي الملاح والبذخ والسهر على جماجم الآبرياء وجثث الشهداء من المخطوفين مع ساقطات وراقصات معروفات من بقايا نوادي ومراقص عدّي وقصيّ!!
هؤلاء حرموا العراقيين التحدث بلغات أخرى مع الاجانب وفعل عمل الخير ولكن حللوا على أنفسهم التحدث بالفارسية والافغانية والبلوشية والتحدث مع أسيادهم بتلك اللغات وفعل عمل الشر!!
هؤلاء حاقدين على البعض من العراقيين ومعروفين من خلال تنفيذهم لآعمالهم الجبانة. وأعدام كل كردي عراقي أو تركي أو مسيحي أشوري!! هل سمعتم يوما بقتل وخطف مسلم سنّي؟ هل سمعتم بخطف أحد العراقيين من الفلوجة أو تكريت أو سامراء أو العوجة أو الرمادي؟ لآن هؤلاء من مثلث الجبناء والحاقدين. وهل سمعتم بأنفجار سيارة مفخخة في شوارع تلك المدن؟
هؤلاء يصبون جم غضبهم على أخواننا الكورد والمسيحيين بكل وقاحة. ويتربصون هؤلاء وفي أول فرصة تسنح لهم يقومون بخطف هؤلاء الابرياء وينفذون مأربهم الدنئية والخسيسة. ولو كان هؤلاء حاقدين على القادة والحكومات الكوردية. فما ذنب الآبرياء؟ ولآنهم لايقدرون حتى التقرب من حدود مدن الكورد. فينفذون جرائمهم هناك.
أن الثوار الكورد منذ أندلاع أول ثورة في جبال ومدن كوردستان لم يقوموا بخطف وقتل عربي من مدن وسط وجنوب العراق. وبعد أنتفاضة عام ١۹۹١ ولحد يومنا هذا هناك الآلوف من أخواننا العرب في مدن الشمال ولكنهم لم يتعرضوا لشيء من هذا القبيل ولم يسمعوا أية أهانة أو شتيمة من أخوانهم الكورد. رغم العداء بين الكورد والنظام البعثي. لكن هؤلاء كان مشكلتهم مع سلطة ونظام. وبأمكان هؤلاء قتل عشرة مقابل واحد!!
ولكن أن خطط وأعمال هؤلاء البربر معلوم ومكشوف. ويحاولون جرجرة الشعب الكردي الى حرب أهلية مع أخوانهم من التركمان في العرب في المدن العراقية وعدم أعطاء الفرصة لهم بالتعاون والوحدة والعيش برغد ووئام.
وهناك حوادث مؤسفة لقتل البعض من المسؤولين والمواطنين الابرياء من كافة الاطراف لهذا الغرض، أضافة الى عملية الاغتيالات للدكاترة والمهندسين والمحاضرين في الجامعات ونخبة كبيرة من المثقفين والادباء والفنانين بحجج واهية وقبيحة. لمجرد زعزعة الآمن وعدم الاستقرار في العراق.
ما ذنب سائق شاحنة يقوم بنقل البضائع لآية جهة كانت؟ وما ذنب المثقف والواعي المترجم في دائرة؟ وماذنب موظف أو موظفة تعمل ضمن جمعيات ومنظمات أنسانية؟ ماذنب الاطفال الابرياء وهم يلعبون في الشوارع؟ ماذنب الشيوخ وهم جالسين في المقاهي لقضاء أخر فصل من حياتهم؟ ماذنب النساء خرجّن للتسوق والتبضع؟ ماذنب العراقيين والعراقيات وهم يطلبون العلم والمعرفة من خلال الجامعات والكليات والمدارس؟
نحن نعلم جميعا أننا مستهدفين من قبل الارهابيين والقتلة والبربر. ونعلم جيدا أننا جميعا خونّة وعملاء للآمريكان والمحتلين بنظرهم. ونحن نعلم جيدا أننا معرضين للخطف والاعدام وقطع رؤوسنا. ونحن نعلم اننا ننتظر السيارات المفخخة والانتحاريين في أية لحظة. في الشارع وفي المحلات العامة وبيوتنا! لهذا حرمنا من العيش في العراق. في غياب السلطة والقانون. ولآن المحتل قضى على النظام البعثي وقتل المجرمين والحاقدين. أذن علينا دفع الفاتورة من جيبنا الخاص

تخرصات البعثية من جديد...


لعنة الله عليكم أيها البعثية أينما كنتم. وعلى كل من يؤيدكم. وعلى كل من يساعدكم. وعلى كل من يقف معكم. خسئتم وخسئت أعمالكم وأفعالكم الجبانة منذ أول يوم فكر الملعون عفلق بتأسيس هذا الحزب النازي والمتطرف أصلا. ومن ثم بدئتم بالانتشار كمرض خبيث في الدول العربية.
أن البيان الجهادي في شهر رمضان. دليل كبير على حقدكم الدفين على العراقيين أولا ثم العرب والمسلمين كافة. أنكم تطالبون بالجهاد وألحاق الخسائر بالمحتلين في العراق. ولكن تقتلون مائة عراقيا قبل أن تقتلوا أجنبيا. وهذا الآجنبي أكيد كان من المختطفين! تطالبون بالجهاد في وجه أسيادكم الذين قدموا لكم الدعم اللامحدود ماديا ومعنويا لبقاء صدام وجلاوزة البعثية في حكم العراق لآكثر من خمسة وثلاثون عاما. تطالبون بالجهاد في شهر رمضان المبارك. شهر الآسلام. والفضيلة والرحمة. وتحاولون قتل الآبرياء من الاطفال والشيوخ. ثم توضحون في بياناتكم. أنكم مقاومون للآحتلال. ولاأدري لماذا؟ تطالبون بالجهاد والمقاومة لجيش محتل. هو نفس الجيش الذي ساعد جيش قائدكم المغرور وحرسه الخاص بالعودة الى الفاو عبر جزر الكويت؟ وتطالبون بالجهاد والمقاومة ضد كل من تنازل أو تهرب وتخلص منكم ومن حكمكم. وتخلص من الهتافات والخروج الى الشوارع لآمجاد القائد الرمز. وقائد أم الهزائم. وأم المحاكم. وأقبرّه الله. والمهزوم بأسم الله.
العراقيين اليوم أحرار. ولابد من زوال هذا التاريخ المظلم ببقاء الخردة من البعثية. هنا وهناك. أو في مدينة الفلوجة وسامراء والرمادي او بغداد. وسوف يتم القضاء عليهم. وعلى كل المستوردين من خارج العراق بالدولار. وأذا كان أسيادكم قد خان وأسقط قائدكم المهزوم. أكيد سوف تلقون نفس الحساب وتدفعون الثمن بحياتكم. وسوف يقتلونكم مثل الكلاب.
ألا يكفي جرائمكم في شمال العراق من حلبجة والآنفال وتدمير القرى والمدن. هل رأيتم أخر مقبرة في الموصل. أنها لآكثر من مائتي شخص لطفل رضيع ونساء وشيوخ وهم مدفونين بملابسهم وحاجياتهم وشاهدوا أمرأه في حضنها طفلها الرضيع وأخرى حاملة وطفل مات والكرة في اليد. ياترى كم مقبرة جماعية مجهولة سوف نسمع بها قريبا في أنحاء العراق. لقد قمتم بأبادة مئات الآلوف من الكورد منذ عام ١۹٨٠ ولغاية الانتفاضة عام ١۹۹١.
الا يكفي جرائمكم في جنوب العراق. وتجفيف الاهوار. وأبادة العوائل مع قواربهم. هل نسيتم قمع أنتفاضة الجنوب بمساعدة أسيادكم. هل نسيتم كيف أرسلتم عملائكم لآغتيال الشخصيات البارزة في مدن الجنوب وتلفيق التهم بالآخرين؟ هل نسيتم ترحيل عشرات الآلوف الى أيران بحجة التبعية. هل نسيتم فرق الاعدامات في الشعيبة وجلات وعلي الغربي والسماوة. هل تتذكرون معتقل وسجن نكرة سلمان تحت الآرض في مدينة السماوة؟ هل تتذكرون السجون تحت الآرض في صحراء الرمادي؟ هل تتذكرون معتقلات وسجون البصرة والناصرية وسجون الرضوانية وابو غريب؟
الا يكفي جرائمكم بحق التركمان. وتلفيق التهم بالآبرياء من الطورانية والآتاتوركية والميتّية؟ كنتم تسمحون بفتح أندية ثقافية للتركمان في بغداد وكركوك وأربيل ثم كنتم تلقون القبض على هؤلاء وترسلونهم الى المشانق بتهم خسيسة وباطلة. هل نسيتم كم قتلتم من التركمان في التون كوبري وأنتم في طريقكم لقمع الانتفاضة والعودة الى مدينة أربيل عام ١۹۹١؟ هل تتذكرون منظومة الاستخبارات الشمالية في (عرّفة)؟ هل تتذكرون قصر المجرم علي كيماوي في كركوك؟ وهل تعلمون بأن الخبراء أكتشفوا جثث العشرات من العراقيين الابرياء. أعدموا ودفنوا في البستان الخلفي لقصر الكيماوي في كركوك.
جئتم اليوم و في أول يوم من شهر رمضان المبارك لتعلنوا الجهاد وتدعّون بأن شهر رمضان شهر الجهاد في وجه المحتلين. والله ثم والله. أنكم فعلا جبناء وتحلمون بعودة البعث للحكم. وتحلمون بالعودة لبناء معتقلاتكم ودوائر أجرامكم. والثأر لسقوط قائدكم وبعثكم بهذه الصورة الفضيحة. وتريدون الآنتقام من الشعب العراقي والعربي والآسلامي. لآن أساس حزبكم ومبادئكم. هو الخيانة والانتقام وأسقاط راية الاسلام والعروبة. أين شعاراتكم. الوحدة والحرية والآشتراكية. لقد عملتم الوحدة مع أسيادكم. وأعطتم الحرية لآسيادكم. وعملتوا الاشتراكية مع أسيادكم. وحاولتم بكل قوّة عدم توحيد كلمة العرب. ووضعتم القيود في معاصم العراقيين مقابل الحرية!! ومات الشعب جوعا من جراء الحصار ومن جراء الحروب.
جئتم اليوم تطالبون بالجهاد. لآنقاذ أسيادكم من هزيمة محققة على أرض العراق. بفضل الارهابيين والقتلة والمجرمين وبقايا الايتام من بعثكم. وطبقتم شعاراكم فقط في قصور سيدكم المقبور.
كنا ننتظر منكم بيانا توضحون أسباب فشلكم وتعتذرون للشعب العراقي المسكين. وتكتفون بهذا القدر من الجماجم والعظام المدفونه في أنحاء العراق. وتكتفون بهذا القدر من الجرائم، عسى ولعل الله يغفر لكم ذنوبكم وخطاياكم. وتكتفون بهذا القدر من الخراب والدمار في العراق.
لكن أولياتكم معلوم ومكشوف للعالم أجمع. والعراقيين خصوصا يعرفونكم جيدا. ولهذا لاننتظر منكم مثل هذه المواقف الرجولية. هل سمعتم بخسيس ورذيل وجبان له موقف أنساني ويعرف كلمة الرحمة؟
وبالمناسبة لقد أكتشفت طريقتكم الجديدة بأرسال قنابلكم من الفايروسات لنا والى المبدعين والمخلصين والاقلام الحرة والشريفة. حيث أستلمت القذارة منكم تحت أسماء وهمية لزملائنا أمثال (نبيل الكرخي و الزبيدي) أو عبر أسماء مواقع عراقية. وهنا أحذر زملائي وأخواني أخذ الحيطة والحذر.
وأعاهد الاحرار من العراقيين بفضح جرائم وأعمال هؤلاء، ولا يرهبنا تهديداتكم وتخرصاتكم. سوف أبقى أكتب من أجل وطني وشعبي ولايرهبني الموت. وأطالب الجميع التنديد بالبعثية أينما كانوا.

خيانة.. أرهاب.. تقصير


جريمة في وضح النهار بحق أبرياء وغيارى من العراقيين. وبصمات واضحة للخونة من العراقيين المتسترين خلف الوظائف الحكومية وأندسوا بين قوات الحرس الوطني أو الشرطة أو الوزارات. هؤلاء كانوا لحد يوم أمس رجال صدام ويعملون في أجهزة القمع في دوائر الآمن والمخابرات والاستخبارات وفدائي عديّ! ومن ثم عادوا للوظائف بالتزكية الحزبية أو بطرق أخرى مثل التوسط وتدخل بعض رؤوس الهايشه في الحكومة والدولة. او بالرشاوي ومسح ملفاتهم من الاوساخ. هذه خيانة عظمى للعراق والعراقيين والاسلام في شهر رمضان، الى متى نبقى نركض وراء هؤلاء السحالى ونخاف منهم ونعتبروهم (بعبع) أخر الزمن. الا يكفي مافعلوا خلال عقود من الزمن.
والحمراوي أبن الزرقاوي المجاهد في سبيل الدولار يقوم بالتنسيق مع سيد الارهاب الدولي بن لادين، وليغير أسم جماعة الحمير والجحوش الى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين. خسئتم وخسئت أعمالكم، وأياكم أن تدخلوا أسم بلاد الرافدين وأرض الحضارات في شعاراتكم وأسماء تنظيماتكم الارهابية. هل تدعوّن بالرجولة والكفاح والجهاد والقتال، هل قتل مجموعة من الآبرياء تطوعوا لآعمار العراق الحبيب، بطولة وشجاعة أم أنسانية أو أسلامية أو جهادية! أن هذه الاعمال الشريرة لايخدمكم ولا يخدم العراقيين والعرب والمسلمين، وكل العالم الآسلامي متبرئين منكم. لآنكم لستم ببشر لتقتلوا أخوانكم وبني جلدتكم بطلقات في الرأس من الخلف. ماذنب هؤلاء وحرمتم أكثر من خمسين عائلة من أبناءهم.
تتسترون في بيوت العوائل وتستخدمون النساء والاطفال كدروع بشرية في بيوت ومساجد الفلوجة ومن ثم تدعون أن الاحتلال قصفوا الآبرياء! والا كيف يقتل منكم كل هذا العدد يوميا وتعلنون ذلك في بياناتكم على صفحات أرهابكم. لماذا تنكرون وجودكم في بعض مدن العراق. كل العالم يعلم بأن هناك الآلوف من الآرهاربيين جاؤا من دول الجوار والدول الآخرى لآيقاع الخسائر بالممتلكات والارواح في العراق وتحويل العراق الى ساحة حرب.
وتقصير الحكومة والوزراء والمسؤولين واضح ولانحتاج الى جدل ونقاش. يوم يخرجوا علينا بجيش المهدي وثم أيتام الصدر وعملاء أيران وأيتام صدام وأخرون. ولاحول لهم ولا قوة مع هؤلاء، ولا أجد سببا واحدا في بقاء الحكومة المؤقتة في السلطلة والحكومة أذا هم ليسوا بقادرين السيطرة على أوضاع العراق أو على الآقل التقدم والابحار بسفينة العراق ولو بمليمترات الى شاطيء الامان. في كل أنحاء العالم هناك قانون ودستور وشريعة في السياسة. وبمخالفة وزير في موضوع يقوم الحكومة بالاستقالة الجماعية. هذه لعبة أطفال يوميا تضعون المخدر في جسم الآنسان العراقي وتربطون الآمس باليوم واليوم بالغد!! لاحل لهذه المشاكل الا بخروج الاحتلال وعودة المستوردين من أمريكا والدول الآوروبية.
وهناك سؤال في ذهن كل عراقي. كيف يتم التفاوض مع ألارهابيين وهم يقتلون ويفجرون هنا وهناك. هل معقول ذلك. وأين الحل العسكري لآعظم جيش في العالم. أين أدعاءاتهم بأنهم مسيطرين على العالم؟ ولماذا الحكومة لايطبق قانون السلامة الوطنية؟ وعلى الحكومة أتخاذ خطوات رادعة لكل من تسوّل على نفس خان وباع الوطن. وعلى الحكومة عدم أعطاء مهلة حتى ولو لساعات الى الجماعات الارهابية في الفلوجة. والا سوف يهربون يوما بعد يوما ويأخدون معهم العلّة الى مدن أخرى، ومسألة المفاوضات وهيئة العلماء المسلمين ومفاوضي الفلوجة مجرد تضييع وقت وفسح المجال للآرهاربيين بأعادة التنظيمات وجلب السلاح والعتاد من دول الجوار والحصول على الاموال ووصول ارهابيين جدد.
هناك مجموعات وشخصيات يعملون ضد المصلحة الوطنية ويبيعون العراق خردة وخرابة! وهناك أيادي خفية وأخرى علنية يحاولون زعزعة أستقرار العراق دائما. ويحاولون زرع الفتن الطائفية والقومية في مدن العراق. لهذا نطالب بتصفية هؤلاء قبل أن يقوموا هم بتصفية العراق!
وتبين لنا أن المقابر الجماعية التي عثرت عليها بعد سقوط الطاغية سوف ننساها، ومن اليوم فصاعدا لانحتاج الى البحث والحفر وألاثار والخبراء. لآن المقابر الجماعية ستكون على شاكلة هؤلاء الابرياء في جوانب الطرق وقرب السيطرات ونقاط التفتيش أو مراكز التطوع والشرطة. وغدا سوف يقومون بالتطاول على تجمعات الطلبة في الكليات ومدارس الاطفال. ومن يدري ربما يعود أبو طبرة صدام من جديد ويقومون بذبح عوائلنا وهم نيّام في سابع نوم (لا من شاف ولا من دري). لآن هذه الجرائم من أعمال رجال الطاغية ومعروفة. ودرجة الجبّن والخيانة والقتل بدم بارد دليل كبير وينطبق عليهم.
وأخيرا.. كان يا مكان في قديم الزمن (المقبور) رجل خسيس ووسخ يقوم ببيع النساء في ليالي الملاح للآثرياء والمسؤولين، وكان له دور كبير في دوائر الدولة (أيده تمشي) وأكبر واحد ينقذه من حبل المشنقة. وبأشارة أصبع شبيك لبيك كانت تأتي النساء. وكان هذا الرجل معروفا في المنطقة والمدينة بأنه كذا وكذا ولكن من كان يتجرأ ويقول أنه سمسار ووو.. وبدوره كان لدية البعض من الرجال المعروفين في المنطقة والمدينة ولديهم رواتب شهرية مقطوعة علاوة على الآكرامية.وكل ما كان يجلسون في مجلس أو مع جماعة أو في قهوة يقومون بسرد قصص عن بطولات وملاحم وأنسانية وكرّم ونبّل هذا الرجل المسكين. (والله عمي هذا خوش رجال، يدّور مصالح الناس بالخير، وعلى ركبته عائلة)!! بس أكو وراء دعايات وأكو ناس مايحبوه!!

كيف تريدون أن يكون محاكمة صدام؟


منذ تولي النظام البعثي السلطة عام ١۹٦٨ توالت الاعدامات والترحيل والاعتقالات والتعذيب وكل ما يتعلق بالتجاوز على حقوق المواطن العراقي كأنسان أو معارض أو بريء. وجرت كل ذلك بأسلوب وحشي وبربري، وقام جلاوزة صدام وجلادي دوائر الآمن والآستخبارات والآمن والمخابرات بتنفيذ كل ذلك.
سؤالي الوحيد للمدعوالمحامي زياد خصاونة الادرني. الذي هو المتحدث الرسمي بأسم هيئة الدفاع عن الدكتاتور المقبر أبن حفصة العوجي. (هل سمعتم في زمن موكلم بقيام القضاة أو أصحاب العدالة بأجراء محاكمة للمتهمين العراقيين) وأذا لا تعرفون أليكم بعض المعلومات للآستفادة في دعم ملف قضية المقبور
في زمن صدام كان العراقيون يعدمون بالجملة في سجون أبوغريب والرضوانة. وكان في زمن صدام يعتقل البريء ويعدم من دون حتى أجراء محاكمة صورية!! وفي زمن صدام قتل وأعدم الآلوف دون محاكمة أو تدوين أفاداتهم. أو توجيه تهمة لهم. وهناك الآلوف من حوادث الآغتيالات لكل من تجرأ وتكلم بشيء عن صدام أو البعث أو عن عدي أو عن قصي أو أحد أفراد العائلة الحاكمة من العوجة. وهناك الآلوف قتلوا وأعدموا ولم يعملوا لهم حتى شهادة وفاة. وهناك الآلوف من المفقودين. ولاأثر لهم ولا ندري كم هو عدد القبور الجماعية المنتشرة في العراق. كل تلك الجرائم بدون محاكمة أو ماشابة ذلك. جئتم اليوم خائفين على سيدكم الخائب. ولماذا أجراء محاكة. والسبب معلوم لكل العالم. ألا يكفي كل تلك الدلائل. الآ يكفي شهادة وأفادة أكثر من عشرين مليون عراقي. وصدام ليس هو الهدف. بل الذي معه من الزمرة الخبيثة من أمثال المجرمين الدوليين من الكيماوي والجزراوي وعبد حمود وبارزان ووطبان.
أنظروا الى المواقع العراقية في الآنترنت وشاهدوا الآرشيف العراقي المؤلم لحوادث القتل والتعذيب، هناك عشرات الآفلام الحقيقية والواقعية التي عثرت عليها في دوائر أبن العوجة. وهناك أطنان من الوثائق والدلائل على قتل الآلوف. الآ يكفي كل ذلك أجراء محاكة صورية وتاريخية لهم!
والله ثم والله هؤلاء لايستحقون كل ذلك، وهم يعيشون في سجون مؤثثة ومفروشة. وهم تحت حماية الآمريكان معززين ومكرمين. وهذا المقبور منشغل بالكتابة والاهتمام بالزهور. ولكن تدرون كيف كان السجين السياسي أو البريء العراقي. كيف وأين كان ينام. هل تدري أنه كان محروما حتى من ضوء الشمس. وكان محروما من قصاصة ورق. وكان محروما من الآكل والماء. هل تدري أنه كان ينام أو يغفو لدقائق، وهو معلق في مكان المروحة السقفية، او مكبل مع مرحاض التواليت.وهل تدري أن العراقيين أجمعهم كانوا في سجن العراق الكبير و كانوا محرومين من الاجهزة الآلكترونية من الفيديو والستلايت وكاميرات الفيديو والخ..
هل تدري أن الجلادين في السجون كانوا لايرحمون. وكانوا يرقصون الجوبية على جروح الابرياء ويضعون ويسحقون الجروح بالآحذية. ويضعون الآملاح على الجروح. ويرشون الآبرياء بالتيزاب. ويرشون الآبرياء بالماء البارد في عز الشتاء، والماء الحار في عز الصيف. وهل تدري أن الجلادين كانوا يستهزؤون بالآبرياء من بعد منتصف الليل ويخرجونهم من الغرف الى ساحات السجون ويلعبون بهم كرة القدم. ويركضون ورائهم بأسياطهم!!ولكن سيدكم المقبور كان يعاني من ألم بسيط في الفتق وعملوا لهم عملية جراحية ويهتمون بصحته ولدية أطباء أختصاصيين.
وهناك سؤال أخر. لماذا يحق لجلاد مثل صدام بمراسلة عائلته عن طريق الصليب الاحمر الدولي. ولم يكن من حق للعراقي البريء أن يراجع أهله غرف الآستعلامات لدوائر البعث للسؤال عنه؟ ولماذا لم يسأل الصليب الآعوج الدولي عن الملايين من العراقيين المفقودين؟
هل لديك معلومات كم من الالوف من العراقيين أستشهدوا في الحرب مع أيران والكويت. وهل تدري كم عدد الشهداء في جبال كوردستان مع أول أنطلاقة للثورة الكوردية. وهل تدري كم من الملايين شردوا وترحلوا عن ديارهم. وغادروا الوطن. وكم من الآلوف ماتوا وهم في الغربة ودفوا في المهجر. وهل تدري كم هو عدد الشهداء في مقابر صحراء الجنوب والاهوار والمدن المقدسة في وسط العراق.
هل لديك معلومات كم من الآدباء والمثقفين والعلماء والآساتذه والفنانين والعوائل وكافة شرائح المجتمع العراقي هربوا من بطش وملاحقة أجهزة البعث وخرجوا من العراق. فبأي حق تطالب العالم التدخل لوقف المحاكمة الصورية لسيدكم والمجموعة المرتزقة؟ وما أدراك أن المحاكمة صورية. وبأي حق تتحدث عن البدء بالتحقيق تمهيدا للمحاكمة. وتتهم الحكومة العراقية الجديدة بتهم باطلة. وهذا شأن داخلي. وللقضاء العراقي الحق في أجراء ومحاكمة مجرمين عراقيين أقترفوا الملايين من الجرائم. ولا يحق لآي محامي الدفاع عنهم. الا بتخويل عراقي صرّف.
اليوم جئتم تسألون عن العروبة والقومية؟ وجئتم تطالبون الحق والعدالة لمجرمين؟ وتطالبون بتطبيق القانون. أين كنتم منذ أكثر من ثلاثة عقود من الزمن؟ أخجلوا على أنفسكم ولاتبحثوا عن الشهرة عن طريق مجرمين عراقيين أرتكبوا الملايين من الجرائم. أذهبوا ودافعوا عن حقوق العراقيين الآبرياء. ودافعوا عن حقوق الشعب الفلسطيني. وطالبوا بأطلاق سراح الآلوف من المعتقلين في سجون أسرائيل. وطالبوا بأطلاق سراح المناضلين في سجون الانظمة العربية في الآردن وفلسطين وسوريا وليبيا ومصر والدول الاخرى المعروفة للعالم أجمع. ودعوا شأن العراق للعراقيين.

من وراء أستهداف الكنائس والمسيحيين؟


في البداية هناك قصة طريفة وواقعية. حيث عام ١۹٧٧ كنت في معسكر التاجي أول مركز تدريب لي بعد سوقي للخدمة الآلزامية (مدرسة الشؤون الادارية). وبعد أسبوع أبلغني عريف الفصيل بمواجعة المقدم سامي (ضابط التوجيه السياسي) للتحقيق. فقلت يا بسم الله خير. فذهبت الى المراسل ودخل علية وبعد دقائق دخلت علية فدار الحوار التالي:
- أبني نبيل. أنت من وين؟
* سيدي أني من الشمال.
- يعني كردي ولا عربي؟
* لا. سيدي أني تركماني.
- ولك خرّه وين أكو تركماني بالعراق.
* والله سيدي أتعلمت من أبوية وأمي.
- أنعل أبوك وأمك. بعد لاتكول تركماني. وألا أقطع لسانك. زين
* صار سيدي وتأمر.. كردي كردي..
- يكولون أنت خوش خطاط ورسام وهم كاتب طابعة وهم مصور.
* نعم سيدي وهم أدرس مسائي بالاعدادية.
- طيب. نريد تبقى بالقلم مالت المدرسة. خوش
* صار سيدي. تأمر.
- أنت مسلم. لو مسيحي؟
* سيدي. أني مسلم والحمد لله.
- كلي أنت شيعي. لو سني؟
* شنو معناة سيدي شيعي؟
- ولك زمال. أشلون ماتعرف.
* سيدي والله اللي أني أعرف مسلم. بس اللي تكوله ماأفتهم علية.
- طيب من ترجع يم أبوك أسأله؟ وروح للقلم سوي أستمارة الانتماء للحزب
* تأمر سيدي....
مختصر الكلام. لم يكن هناك تقدير للآنسان الكردي أو التركماني. بل كان الضباط يحقدون أيما حقد عندما يسمعون. عاقل وفاهم. من الكورد أو التركمان. بل كانوا لايقبلون بأن نقول أننا تركمان. وصدقوني عندما سألني الحقير سامي. أنذاك بدأت أستفسرت عن الشيعي والسني. وكان لي أصدقاء وأخوان من العرب والاكراد ولم نتسأل يوميا أن كانوا شيعة أو سنّة.
في زمن حزب البعث علموا الناس في مدارس البعث ومراكز التدريب. الحقد الدفين للعرب والاكراد والتركمان. وكنا في كل محاضرة نستمع الى أطنان من الشتائم بحق البارزاني والطالباني وأتاتورك والصدر والحكيم والخ.. وكنا في كل محاضرة نستمع الى بطولات القائد في محاربة الصليبيين الجدد. وأعداء الآسلام.
النظام البعثي خطط ومهد الطريق لمحاربة الشعوب والقوميات والديانات. وغيّر المناهج الدراسية وقام بتحوير التاريخ من العصر القديم الى العصر الحديث. وخرج علينا أسد بابل وأشور بانيبال الجديد من العوجة. وكذلك نبوخذ نصر التكريتي. وصلاح الدين حسين المجيد. ولو لم يخجلوا من أنفسهم لكانوا يقولون أن حفصة كانت زوجة هارون الرشيد أو المنتصر بالله أو المنصور!! وهذا النظام خطط بعناية منذ تولي الحكم كيفية الخلاص من اليهود وأرسالهم الى أسرائيل بمساعدة كيسنجر وغولدا مائير. مقابل أرضاء البيت الآبيض. ومن ثم بدأ حملته على المسيحيين والآشوريين والكلدانيين. وهؤلاء هاجروا قسرا الى أمريكا وأستراليا وبعض الدول الآوروبية بعد أن حاصروهم في زاوية قبل حرب أيران أو كويت. وأتهموهم بالعمالة والتجسس وأعدم البعض وأعتقل البعض والعاقل من أخلص بجلدة من التعذيب في سجون قصر النهاية ومعتقلات الآمن العامة. والكثير منهم ترك الممتلكات الخاصة وبالملايين لرجال البعث. يعني هم غادروا العراق وتعرضوا للويلات قبل الآكراد الفيليين. في بداية السبعينيات كنت أزور الكرادة وأرى الآلوف من العوائل. وكنت أذهب الى قضاء شقلاوة وديانا وناحية عينكاوة في مدينة أربيل ومنطقة عرفة في مدينة كركوك. وبعض الآحياء في مدينة الموصل. وكنت أرى الآلوف من العوائل. لكن اليوم. كأنهم فص ملح وذابوا. أين هم. وكيف هربوا. ومن هو السبب. ولماذا. هم أصحاب الآرض في العراق. وهم أقدم من الآسلام. أصحاب حضارة بلاد الرافدين. فكيف. ولماذا، يهاجرون قسرا. رغما عنهم.
لقد قام صدام وزبانيته بكل هذه الجرائم وبتخطيط دقيق ومدبر. ومن بعد السقوط. يحاولون ترحيل الباقون. وقتل من بقيّ حيا من احفادهم. ولهذا بدؤا حملاتهم بالتنسيق مع جماعة الزرقاوي ومن يدعون بالمقاومة العراقية. وأيتام صدام. بتدمير وتفجير الكنائس وقتل هؤلاء الابرياء. لمجرد أنهم غير مسلمين. وكأنهم بدؤا بالحملة الصليبية.
أن تدمير وتفجير الكنائس ودور العبادة لآخواننا المسيحيين. شيء مخجل. ولهؤلاء لادخل لهم بالصراعات القومية. ولادخل لهم بالفيدرالية وأستقلال كوردستان. ولادخل لهم بنفط كركوك. ولادخل لهم بأحداث الفلوجة. ولم يتدخلوا في معارك النجف. ولم يحاولوا تفجير أنبابيب البترول. وهؤلاء المساكين لم يكن لديهم اليد الطولى في القبض على صدام والكيماوي وعزيز وعبد حمود والاخرين. وأنا متأكد بأن هناك القلة القليلة من المسيحيين في الحرس الوطني أو الشرطة.
فيا ترى لماذا الاستهداف؟ بالطبع من أجل تصفية المسيحيين في العراق. وأقامة نظام أسلامي صرّف على غرار حكم العمامات في طهران وقم. وأن يكون العراق للمسلمين فقط. وبالتأكيد سوف يباشر هؤلاء الآرهابيين والقتلة من بعد المسيحيين بتصفية اليزيديه ثم الشبك. ثم الصابئة المندائية. وكل من لايتعلق بأمورهم ومخططاتهم. والله أعلم يمكن من بعد ذلك يقومون بتصفية القوميات الغير العربية. لآن شعار البعث (أمة عربية واحدة. ذات رسالة خالده) يعني الرسالة من العرب للعرب. وليس كل العرب للمعلومات.
لهذا نحتاج الى وقفة وتأملات حول كيفية مواجهة هؤلاء وأعمالهم الشريرة. والا الدور علينا وعلى الاخرين قادم. نحتاج الى مؤتمر دولي للمحافظة على العراق العظيم بكافة ألوان الطيف. ونحتاج الى قرارات جديدة من المجتمع الدولي لحماية الآنسانية وحقوق الانسان والحضارات في العراق. ونحتاج الى لملمة البيت العراقي بكل أخلاص وتفاني لدحر أعداء الآسلام وكل من يحاول خلق الفتن القومية والمذهبية. ونحتاج الى تصافي القلوب بين الآطياف للعراق الجديد.
وكونوا على ثقة. أذا لم نلتحق بركب المجتمع الدولي. ولم نقضي على هؤلاء وكل من تسّول على نفسة ويقوم بالتخريبات. سوف نجد أضرحة الائمة من العباس والكاظم والكيلاني وسيد محمد والجوامع والتكايا. في الهؤاء من جراء العمليات الجبانة. فقط من أجل خلق الفتنة والحرب الآهلية في العراق.
وأن تفجير الكنائس مجرد جس نبض للشارع العراقي والعربي والعالمي. وكيفية التعامل مع الاحداث من بعد ذلك. لهذا مطلوب منا كمثقفين وأدباء وشعراء والمخلصين للآنسانية جمع تواقيع ضد هذه العمليات الجبانة والوقوف بجانب أخواننا المسيحيين. وعدم فقدان الثقة والصداقة والمحبة بيننا وبينهم. وأذا كانوا لايشاركوننا في الديانة والمذاهب أو اللغة. فهم يشاركوننا كبشر ووطن واحد وألة واحدة.

هل لازلتم متعطشون لسفك الدماء في رمضان؟؟


غدا الجمعة أول أيام شهر رمضان المبارك. شهر الصيام والفضيلة. شهر مبارك ومقدس لدى المسلمين جمعاء. وهنا يراود الجميع أسئلة. هل في نية هؤلاء الآرهابيين والسفلة وأيتام صدام الآستمرار والقيام بعملياتهم الجبانة أم لا؟. هل ممكن أن يعطوا الفرصة للمسلمين بأن يقوموا بالواجب في شهر رمضان أمام الله سبحانه وتعالى؟
أن الله يأمر المسلمين بأن يؤدوا الفرائض والواجبات في شهر رمضان. شهر الرحمة والتوبة. شهر الخيرات والبركة. وأذا كانوا بحق وحقيقة يجاهدون ويقاومون المحتل على حد أقوالهم وبياناتهم ويطبقون شرائع الاسلام. فعليهم أيقاف نزيف الدم في هذا الشهر المبارك وأن يعطوا الفرصة للعراقيين والمسلمين. حتى يؤدوا الفرائض ويقومون بالواجب على أحسن وجة أثناء شهر رمضان. وخصوصا أيقاف العمليات الآرهابية والجبانة وأن يسمحوا للناس بالتجوال وأن يمنحوا الآمان للناس حتى يخرجوا من بيوتهم من بعد الآفطار والتفرغ لصلاة التراويح. وأن يعطوا الناس الفرصة للتفرغ والجلوس في بيوت الله عز وجل ويكثروا من صلواتهم ودعائهم لآنقاذ العراق من المحنة والاحتلال.
أن الله سبحانة وتعالى يحرّم القتال في شهر رمضان. ولايجوز ذلك بتاتا. لهذا من الواجب أن يقوم شيوخنا وعلمائنا بأعطاء الفتاوي لهذا الغرض وحث هؤلاء السفلة بأيقاف عملياتهم. وعليهم القيام بحملة أعلامية لهذا الغرض.
وليس من الآنصاف أن يكون الناس الآبرياء بهذا الحال وهم صيام. ويرتعدون من الخوف. وينتظروا الموت في أية لحظة. ويكفي هؤلاء محاولاتهم من سفك دماء هؤلاء الابرياء في شهر رمضان وحتى الآشهر الاخر. العراقيين لايستاهلوا كل ذلك. ويكفيهم ماحصل خلال أكثر نصف قرن.
وأدعو كافة الجهات بالتقوى وتوحيد صفوف المسلمين وعدم التسابق الى كراسي الحكم وأملاء جيوبهم وأهمال أوضاع العراقيين. أين الوعود؟ أين القرارات؟ أين الحق والعدالة؟ أين الآمن والآمان؟ الى متى نحن هكذا. الكل متعطشون للخراب والدمار؟ الا يكفي الضحك علينا؟ دعوا الناس يعيشون بسلام في بيوتهم. لقد حولتم كل مكان الى مواقع وأهداف لقصف المحتلين. من البيوت والمقاهي والمحلات والشوارع. فهل تريدون أن تحولوا المساجد الى أهداف مميزة؟
أرحموا أنفسكم قبل أن ترحموا الناس. ربما سبحانه وتعالى يغفر لكم عن ذنوبكم. فهو أرحم الراحمين وغفور رحيم. الا يكفي قتل أكثر من اربعة ألاف عراقي من بعد سقوط الطاغية. الا يكفي الخراب والدمار الحاصل في العراق. لمن تحاربون وتجاهدون وتقاومون؟ وتحاربون من؟ المحتل أم العراقيين. العرب أم المسلمين؟ كلا أنكم تساعدون المحتل لتنفيذ مأربهم وخططهم بسفك دماء المسلمين. وتساعدون على بقاء قوات الاحتلال في العراق. وتعطون الفرصة للعدو الآسرائيلي بتنفيذ خطط شارون الملعون وأبادة الشعب الفلسطيني. لآن الناس أجمع منشغلين بكم وبالعراق. وبأعمالكم. من خطف وأرهاب وقتل وأنتحار وسيارات مفخخة. عودوا الى رشدكم ويكفي ماعملتم. أستغفروا الله عز وجل. غدا أول أيام شهر التوبة والفضيلة.

أرهاب.. مقاومة... أم عصابات مافيا؟؟


أتخيل بعض ألآحيان اعمال هؤلاء البربر والهمج من القتلة والجلادين، وأسأل نفسي هل هم حقا بشر مثلنا؟ أم أنهم على غرار أهل الكهف. عاشوا في كهوف جبلية أو في الصحاري ولم يلتقوا بأقوام البشرية. ليخرجوا فجأة الى عالمنا اليوم ويقومون بأفعالهم الخسيسة والدنيئة؟ وأحيانا أقول أنهم من هواة الشاشة البيضاء ويشاهدون في الليل الآفلام المرعبة ويتعلمون من أبطال الآفلام الخيالية من مصاصي الدماء وأبو الشفرات والسيوف! ويتعلمون كيف يقطعون رأس الآنسان ومن ثم يطبقون فعليا تلك اللقطات الشنيعة على فريسة بريئة وقعت تحت أيديهم. ويفصلون الرأس عن الجسد بكل برودة أعصاب ويضعون الرأس على ظهره ومن ثم يتبارون ويتكابرون بأفعالهم الوحشية والبريرية.
اليوم أنقل لكم بعض المقتطفات من حديث الشارع العربي في اوروبا حول جرائم هؤلاء البربر والهمج.
يقول السيد ماجد تطواني: أولا يأ سيدي لاتقول هؤلاء مسلمين أو عرب أو من صنف البشرية. بل نضع هؤلاء في صنف الحيوانات المفترسة، على شاكلة الضبع أو الثعلب أو النمر أو الآسد. عندما يقومون بالآنقضاء على الفريسة ويفتكونها ويمزقونها أربا أربا!! أن أفعال هؤلاء لم أسمع ولم أرى في حياتي؟ وأن الدين الآسلامي بريء من هؤلاء. ونحن ندين بشدة أعمال وأفعال هؤلاء المرتزقة، ومن ثم يكمل السيد أمين عبدالفتاح: والله يا سيدي أنا حائر مع هؤلاء، لماذا لم يقوموا بقطع رؤوس رجال الدكتاتور صدام عندما كانوا يتجاوزون على أعراض النساء ويعتدون على الآطفال والشيوخ ويمارسون أنواع التعذيب للمواطن العراقي في السجون والمعتقلات؟ أين كانوا هؤلاء؟ بالطبع هم أنفسهم اليوم يمارسون هذه الافعال الشنيعة والدنئية. وبمساعدة فضائية الجزيرة والعربية. وأقدر أن أقول أنهم أنفسهم من يقومون بالتصوير ونقل الوقائق للقطات تلفزيونية مؤثرة سلبا على حياتنا هنا في أوروبا. لآنهم يعلمون جيدا أننا كذلك عرب ومسلمين!! ولهذا أقول أن هؤلاء المرتزقة ليسوا بمقاومين أو مجاهدين. بل أرهاربيين ومن بقايا الآجهزة القمعية للدكتاتور صدام وبقايا جماعة الطالبان العرب والقاعدة من جماعة (بن لا دين)!!
ويقول السيد رشيد بلمليح: أنا من الجزائر وأعرف هؤلاء الجماعة الاسلامية المتطرفة من أفعالهم الشنيعة في الجزائر وأعتدائهم على المواطنين الآبرياء بأسم الدين وتطبيق الشريعة الآسلامية. وأني أدين أفعال هؤلاء وأندد كذلك بفتاوي أهل الدين في ألازهر الشريف حول تأييدهم لهؤلاء الآرهابيين والقتلة.
ويقول السيد ياسر الغندور: كل الكتب السماوية يحرم القتل بهذا النوع! ولاأدري أية شريعة يطبقها هؤلاء بحق الآبرياء المدنيين حتى لو كانوا من غير دين الآسلام. ولكن هؤلاء يعتبرون عصابات وقتلة ومجرمين يمارسون أعمالهم لكسب الملايين من الدولارات. حيث يقومون بخطف أحدهم ويطالبون بفدية مالية. وأذا حصلوا على ذلك يطلقون سراح الضحية. وبعكس ذلك يصبون جّم غضبهم على الضحية ويفصلون الرأس عن الجسد. وهم يهتفون بأسم الآسلام ويتفاخرون بأنتصارهم على الآحتلال والكفار.
نعم أخواني وأخواتي هؤلاء عبروا بصدق وأخلاص عن أرائهم. وأستنكروا أعمال هؤلاء..
أنهم بحق وحقيقة عصابات مافيا على شاكلة الآفلام البوليسية. ومع هؤلاء أشخاص ذو مناصب حساسة ويستغلون تلك المناصب لتغطية جرائمهم. وهناك دلائل بتعاون بعض من رجال الشرطة العراقية من الضباط والمراتب. وخصوصا عند نقاط السيطرة والتفتيش عند مداخل ومخارج المدن وأحيانا في الشوارع داخل المدينة. وقرأت تصريحات صحفية تركية أختطفت ومن ثم أطلقوا سراحها مقابل فدية. وقالت: كنت مع صديقة أخرى كندية وترجلنا الى ضابط شرطة في نقطة تفتيش للآستفسار عن عنوان. وأنذالك وفي لحظات شاهدنا أنفسنا محصورين من قبل مجموعة من الرجال الملثمين وأخذونا تحت تهديد السلاح الى مكان مجهول، يعني الضابط كان مشتركا في الجريمة!!
وفي منطقة ديالى وعند نقطة تفتيش قتل أكثر من عشرة شبان من مدينة خانقين. وقال أهالي الضحايا، وحسب الشهود. أن نقطة التفتيش كان يستفسر من سائق السيارة: من أين جئتم؟ فكانوا لايفتشون القادم من جلولاء أو السعدية، لآنهم كانوا مخططين لسيارة هؤلاء الشبان القادمين من خانقين ويمتلكون معلومات دقيقة حول قدومهم. وعند نقطة التفتيش طلبوا منهم أن يسلكوا طريقا مغايرا للسيارات الآخرى وأنذاك كان المجرمين والآرهابيين، قد نصبوا الكمين وأطلقوا وابلا من الرصاصات وقتلوا أكثر من عشرة شبان كانوا جاؤا للتطوع في الشرطة.
وبالآمس قتلوا مجموعة من أخواننا المسيحيين وهم عائدين من العمل في نادي الصيد وبالقرب من دورية الشرطة. واليوم قتلوا مواطنا كرديا في الموصل أمام مفرزة مشتركة للآمن. أليس كل ذلك دليل قاطع بأن هناك لايزال رجال وأيتام صدام منخرطين أو أعيدوا للخدمة، ويقومون بمساعدة المجرمين والقتلة.
وهناك معلومات دقيقة بأن الرؤوس الكبار متورطين ويشرفون على هذه الجرائم. وهناك العشرات من رجال الحرس الوطني والشرطة من الخونه والعملاء للعراق. وهم في النهار يدعون بأنهم حماة الآمن والآستقرار. وفي الليل يتحولون الى أرهابيين وقتلة. وينفذون الجرائم بكل وقاحة. وعند الحالات الطارئة يقومون بأبراز هوياتهم ويدعون أنهم من الشرطة،
وكم من مرة كتبنا أن هؤلاء الجبناء والقتلة هم أنفسهم الذين كانوا الركائز الآساسية لبقاء صدام في الحكم لآكثر من ثلاثون سنة! وهؤلاء مارسوا قبل وبعد سقوط الطاغوت أبشع جرائم الآنسانية ويستحقون دفنهم في مقابر جماعية دون أقامة صلاة الميت عليهم. وبذلك نكون قد طبقنا نحن الشريعة الآسلامية على هؤلاء.
ويكفي التخرصات والتهديدات للبعض ممن يكتبون هنا وهناك، ويهددون كتاب الحق والعدالة والحقيقة. ويتفاخرون بأعمال الآرهابيين والجلادين من جماعاتهم. وأقول لهؤلاء أن الآنسان المخلص للدين الآسلامي الحنيف لاينطق ولايكتب كلمة بدون حق عن هؤلاء. ونحن لايرهبنا تخرصاتهم. ولن نخاف الآرهاب والقتلة.
وأطالب الحكومة العراقية المؤقته أن يقوم بطرد طاقم قناة الجزيرة نهائيا من الآراضي العراقية وأن يطرد كل عراقي يقوم بمساعدة هؤلاء الخونة وأعداء العراق والآسلام. ومن ثم يفعلوا نفس الشيء مع طاقم العربية. لآنهم أصلا هم الآرهابيين الحقيقيين. ويحاولون حجب شمس الحرية عن العراق والعراقيين!!
وكذلك أطالب بأعادة النظر في التعيينات الخاصة بمنتسبي الشرطة والحرس الوطني العراقي وبجميع الرتب والمناصب ومحاكمة وطرد الخائن والمشارك في جرائم هؤلاء البربر والهمج.
والا لاتتعبوا أنفسكم حاميها حراميها؟

حذاري من الفتن القومية في العراق.


قبل أيام سمعنا بتهديدات جماعات مسلحة في الفلوجة يطالبون الكورد بالرحيل عن مدينة الفلوجة خلال مدة محددة!! ومن ثم سمعنا الرد كالبرق من بعض الجماعات الكوردية يطالبون برحيل العرب من كركوك!! وربما سوف نسمع غدا مجموعة أخرى من العرب السنّة يهددون برحيل العرب الشيعة من مدنهم. وبعد ذلك يكون الرد بالمثل للشيعة ومن ثم نسمع أن المسيحيين في كرادة مريم في بغداد يطالبون برحيل المسلمين الى الآعظمية!! وهكذا الى أن يتم طرد وترحيل الكردي من أربيل عن مناطق دهوك والسليمانية والكردي من السليمانية عن مناطق أربيل والشيعي من النجف يرحّل من البصرة وبغداد!! ومن ثم نسمع منتخب العراق لكرة القدم من الكورد ومنتخب أخر للشيعة، ومنتخب جديد للسّنة، ومنتخب للآشوريين وهكذا.. وسوف يتم تطبيق ذلك أداريا على الوزارات حيث سيتم تشكيل مجلس البرلمان المسيحي العراقي ومجلس البرلمان العراقي لمسلمي الشيعة ومجلس برلمان لمسلمي السّنة. ومجلس البرلمان لتركمان العراق. ومجلس برلمان الكورد!! لا هو أصلا موجود!! ورئيس وزراء للشيعة وأخر للسّنة وأخر للتركمان.. الخ.. ومن ثم وزير خارجية للكورد وأخر للعرب وأخر للتركمان.. والمسيحيين والآشوريين والشبك!!
أذن سيتكون العراق من بعد الانتخابات أنشاء الله الى أكثر من ٢٥٠ محافظة و٦٠٠ قضاء و١٢٠٠ ناحيةو٨٨٧٠ قرية!! أضافة الى المجمعات البسيطة وخيام البدو في الصحراء والجبال!! وأعتيادي سوف نسمع بأن للعراق ۳٦ عاصمة ابتداء من زاخو وانتهاءا بالفاو!! وسنسمع بأسماء المحافظات الجديدة.. تلعفر وتلكيف وشقلاوة والدغارة وكرمة علي والفاو والدجيل والزعفرانية وكرادة داخل و خارج و نكرة سلمان وأبو غريب والفلوجة والصدر والقائم!! أيها العراقييون من النشامى والشرفاء الى متى كل ذلك. كم من مرة نبهنا بخطط الآعداء والعملاء وأيتام صدام والمستوردين للعراق من سوريا وليبيا واليمن وأفغانستان. كم من مرة نبهنا بمؤامرات بين الآخوان العراقيين من الكورد والعرب والتركمان. وفضحنا حقيقة أمرهم ونواياهم الخبيثة. وكم من مرة تطاول البعض من الخبثاء الى زرع الفتنة بين الشيعة والسّنة!! وكم من مرة قتل الآرهابيون الناس الآبرياء هنا وهناك لتلفيق التهمة بالآخرين وأشعال فتيل نار الحرب الآهلية والطائفية والقومية في العراق.
هل معقول أن نسمع بترحيل الكوردي العراقي من الفلوجة. وهؤلاء يعيشون منذ القّدم مع أخوانهم في المدينة. أم معقول أن يتم ترحيل العربي العراقي من مدن شمالنا الحبيب في كوردستان. أو ترحيل التركمان من كركوك او تلعفر.. أو الكوردي من الموصل أو البصرة. هل معقول أن نسمح لتنفيذ خطة هؤلاء الجبناء من بقايا أيتام البعثية وصدام. هؤلاء فشلوا في تنفيذ خططهم بعد رحيل وسقوط طاغية البعث. ويريدون اليوم تنفيذ الخطة رقم ٢، حيث يزورون البيانات والمنشورات وبأسماء مجموعات أرهابية لتخويف البعض من الآبرياء العراقيين هنا وهناك للرحيل. وهل معقول ومقبول أن يكون العراقي لاجئا سياسيا أو قوميا من مدينة الى أخرى!!
وأين دور الحكومة ورئيس الجمهورية ورؤساء الاحزاب والشخصيات السياسية؟؟ وأين دور المراجع الدينية؟؟ وعلى هؤلاء أيقاف الجماعات المشاغبة والارهابية عند حدهم. وأعادة الآستقرار والآمن الى مناطق التوتر. والا سوف نسمع المزيد من التجاوزات على حقوق العراقيين.
العراق للعراقيين جميعا و لايجوز بتاتا وعلى الاطلاق منع عراقي كردي او عربي او تركماني او مسيحي او يزيدي او شبكي يريد ويرغب العيش والاستقرار أينما يريد.. في مدن البصرة.. النجف.. كربلاء.. أربيل.. بابل.. ولايجوز منعه من ذلك الحق.. والا نقرأ الفاتحة على مدن العراق!!

متى نتخلص من هذه الامراض اللعينة؟


الآنسان العراقي مغلوب على أمره. فقد حكم علية منذ قرن من الزمان أن يعمل بالوساطة. ويعّين بالوساطة. وأن يقوم بتمشية معاملة بالوساطة. وأن يواجة مسؤول بالوساطة. وأن يحصل على قطعة أرض بالوساطة. وأن يتزوج بالوساطة! وأن يحصل على حقوق التقاعدية بالوساطة. وأن يحصل على مكافئة بالوساطة.
يعني بأختصار لايوجد شيء هناك في العراق. الا وعليك أن تبحث عن الوساطة. يعني وسيط بينك وبين المعني في تنفيذ شيء من حقوقك كمواطن عراقي. وهذا الوسيط أكيد ليس هو بفاعل خير. بل هو مجرد وسيط وتاجر الرشاوي! يعني أنه رجل أعمال كبير وذو نفوذ واسع هنا وهناك. ويملك العديد من الموظفين والعمال والمسؤولين والوزراء وضباط الجيش والشرطة والحرس الوطني ومسؤولي الاحزاب والحركات.وهؤلاء أختصاصهم تنفيذ أوامر سيدنا أبو الرشاوي وبأشارة أصبع منه. يعني أنه صغيرالمنصب بقليل من رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء!!
ظاهرة الرشاوي موجودة من زمن الطاغية والبعثية. وكان كل موظف أو عامل أو مدير أو وزير يتقبّل الرشاوي بكل رحابة صدر ومع الممنونية. من كان يقدر أن يحصل على خط تلفون للبيت دون أن يدفع الآلوف من الدنانير من موظف الاستعلامات لغاية مأمور ومسؤول البدالات. والى عامل الذي كان يأتي ليبربط الخط. من كان يقدر أن يحصل على وظيفة فراش من دون أن يوقع على الانتساب للبعث. ومن ثم العزائم في المطاعم والفنادق الراقية (والله يابه شنو؟ عينوني فراش). من كان بأمكانه مواجه محافظ أو حتى نائبة؟ من كان يجد في نفسه الجرأة والغيرة ليذهب الى دوائر الآمن للآستفسار عن مفقود. وهو يعلم بكل تأكيد أنه خلف الآسوار ويتعذب. من كان يخرج سالما لمجرد أنه ذهب الى دوائر الآمن والآستخبارات لتجديد أجازة المطبعة أو المكتبة أو محل تصوير أو محل تسجيلات صوتية.
من بعد عام ١۹٦٨ لم يكن هناك خريج دراسة المتوسطة. الآ وهو قد وقع للآنتساب الى حزب الطاغية عن طريق الاتحاد الوطني للطلبة والشباب. وكان مجبورا للتوقيع والا فأنه كان يفصّل من المدرسة ويلتحق لآقرب دائرة تجنيد ليرسل الى محرقة الحرب!. وهل هناك موظف أو عامل في دائرة بسيطة عيّن في وظيفة ولم يوقع على أستمارة الانتساب الى البعثية.
كل ذلك المقدمة والقصص المرعبة مجرد تذكير لهؤلاء الذين اليوم في دوائرة دولة السادة الياور وعلاوي والشعلان والنقيب والاخرين. بالله عليكم هل تدعون أننا في الآمان. وهل تقدرون أن تقولوا كيف والى متى نبقى هكذا. هل لديكم معلومات بأن أسلوب التعامل في دوائر الدولة على نفس الحال من أسلوب الرشاوي والوساطات. ولم يتغير أي شيء من النظام والمنهاج. (نفس الطاسة ونفس الحمام).
مواطن عراقي يراجع للتعين، يطالب بالتزكية الحزب من هذا وذاك. معلم يراجع دائرة التربية ويقدم الآوراق الثبوتية وينتظر وجود أسمه ضمن قوائم التعيين. ويتفاجيء بتعين أحد أقرباء مدير أو مسؤول في التربية. مهندس معماري أو جيولوجي أو حامل أختصاص، قادم من خارج العراق وعائد للمشاركة في أعمار البلد. تاركا كل شيء في أوروبا، يقدم أوراق التعين، ليتفاجيء بتعين خريج متوسطة أو أعدادية بدلا منه، لآنه كان معارضا في زمن صدام!
وأخر تقليعة، تعين السيد الشعلان زوجته في وزارة الدفاع، ياللهول. وأريد أن أنصح السيد الشعلان بتعيين أولاده كضباط في الجيش العراقي. وأذا كان له أبن بار يعينه رئيسا لآركان الجيش!!!
ولو تركنا أمور التعيينات. وفتحنا ملفات الدوائر الخدمية. نجد أن هناك مستشفيات خاصة وعامة. والخاصة لادخل لنا فيها. ملك خاص للدكتور مع زملائة. لكن العامة، ملك الشعب. فكيف يجوز عدم أدخال مريض الا بورقة من السيد فلان الفلاني المسؤول عن الحزب الفلاني أو المرجعية الفلانية! وكيف لايجوز صرف الادوية الا بموافقة رجل أبو عمامة لايعرف من الطب أي شيء!! وكيف يجوز أستعمال سيارات الاسعاف لآغراض خاصة في حفلات الزواج لآحد السواق العاملين في الطواريء!!
وهل هناك عراقي يملك شركات ويحصل على عقود لغرض البناء أو الانشاء أو التعمير أو التجهيز، من دون أن يكون له في الخفاء شريك وهو مسؤول أو مدير أو وزير. أنظروا الى شركات الهواتف المحمولة. وأنظروا الى شركات الالبسة المستوردة من الخارج. وأنظروا الى أصحاب المليارات من أصحاب المخازن للآجهزة الآلكترونية. أنظروا الى معارض السيارات المستوردة.وأبحثوا في ملفات مالكي اللآراضي والعثارات والبنايات والعمارات. وأنظروا الى كل بقعة في العراق فيها الملايين، ستجدون المالكين وأصحاب الآموال. أقرباء لمسؤول ورئيس في حزب وطني وقومي كان معارضا. وهناك من هم من العائلة المالكة أو الحاكمة، وهناك من سرق المليارات من البنوك. وهناك من باع الشرف والكرامة. وهناك من.... دعونا لانتكلم..
الآنسان العراقي الشريف لايقبل أن يبيع الشرف والكرامة لهذا نجد أن الآكثرية هم من الطبقة الفقيرة ولايملكون السيارات والعقارات والآموال الطائلة. والعراقي الشريف لايبيع الوطن من أجل حفنة من الدولارات. لهذا لايملك غير الدينار المطبوع ودينار بريمر!
أنقذوا العراق والعراقيين من هذه الامراض الجديدة القديمة. وأثبتوا للعراقيين أن زمن البعث ولى من دون رجعة في دوائر الدولة العراقية من بعد سقوط الاصنام. أثبتوا نياتكم الشريفة وأثبتوا شعاراتكم الوطنية والقومية، وأثبتوا أنكم جئتم لخدمة العراق والعراقيين.
والا أتركوا العراق للعراقيين الشرفاء والمخلصين والمبدعين، وعودوا الى حيث من أين أتيتم أو كنتم!!